هناك تساؤلات عديدة تتعلق بمصدر الأرباح الطائلة لموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، خاصة أنه موقع مجاني، إلا أن الإجابة على هذه التساؤلات تكمن ببساطة في الإعلانات، إذ يجني الموقع أغلب عائداته من الإعلانات التي تظهر على صفحاته.
وتشكل الإعلانات أكثر من 90 % من عائدات "فايسبوك" الذي وصل عدد مستخدميه إلى 2.4 مليار خلال الربع الأول من 2019، أما النسبة المتبقية فتضم مداخيل ألعاب الموقع، فضلا عن بيع نظارات "أوكولوس ريفت" المملوكة للموقع.
وفي حين يؤكد موقع "فايسبوك" أنه لا يبيع بيانات المستخدمين، لكن مؤسس الشركة مارك زوكربيرج قال خلال جلسة استماع بالكونغرس، إن "فايسبوك" يساعد الشركات فقط على أن تصل بشكل أفضل إلى المستخدمين أو زبائنها المحتملين.
وقد كشفت تقارير صحفية في ديسمبر 2018 أن موقع "فايسبوك" سمح لأكثر من 150 شركة، من بينها "مايكروسوفت" و"نتفليكس" بالوصول إلى رسائل المستخدمين، ويرجح خبراء أن "فايسبوك" يجني أموالاً طائلة من بيع معلومات مستخدميه لشركات أخرى.
وفي سنة 2017، وصلت عائدات موقع "فايسبوك" إلى 40 مليار دولار، فيما وصل الربح الصافي إلى 15 مليار دولار، أما في العام الحالي من المرتقب أن تصل مداخيل الشركة إلى 66 مليار دولار.
وفي سنة 2017، بلغت عائدات الألعاب الشهيرة مثل "فارم فيل"، إلى 711 مليون دولار، لكن الرقم تراجع خلال العامين الأخيرين.
ومن الجدير بالذكر أن "فايسبوك" حذف عبارته الشهيرة "مجاني وسيبقى كذلك دائمًا"، من صفحته الرئيسية بشكل مُفاجىء، وظهرت عبارة جديدة ومقتضبة وهي "إنه سريع وسهل"، وجرى هذا التغيير في وقت سابق من شهر أغسطس الجاري.