العمل التطوعي هو عمل خيري من أجل مساعدة ومساندة الوطن والمجتمع، ولا يُنتظر منه أي مردود أو مقابل، وهو نوع من أنواع الدعم بين البشر، ونابع عن خلق العطاء العظيم ويعتبر عملًا ساميًا وجميلًا. تتلخص أهمية العمل التطوعي في بناء شخصية الفرد وزيادة الثقة في النفس واكساب الفرد المهارات والخبرات الجديدة واستغلال وقت الفراغ بشكل مفيد، واعطاء الفرد المكانة في المجتمع وتكوين الاحساب في روح المتطوع لعمل الخير وتقديم الخدمات للآخرين. التطوع كذلك يعمل على تقوية الروابط الاجتماعية بين البشر ويعمل المتطوع على التعاون والمنفعة للآخرين وتوعية المواطنين وتقليل السلوك السيء والمنحرف.
أنماط وأشكال العمل التطوعي
- التطوع في الدول النامية وهو عبر السفر للدول الفقيرة والنامية للقيام بالتطوع، مثل تعليم اللغة أو العمل الخيري في دور المسنين.
- التطوع المعتمد على المهارات وهو الذي يعمل على تمكين المهارات والمواهب الخاصة بالأفراد ومساعدتهم لبلوغ أهدافهم وتحقيقها.
- التطوع في حالات الطوارئ وذلك عبر انعاش الجهود بعد حصول الكوارث مثل الزلازل والبراكين والأعاصير والجفاف.
- التطوع الالكتروني هو عبر شبكات الانترنت والعمل الذي ينجزه المتطوع بعيدًا عن المقر الخاص بالمنظمة وعبر الإنترنت وأي اتصال عن بعد.
- التطوع البيئي وهو قيام المتطوعين بمشاريع تهدف للحفاظ على البيئة وإدارة شئونها.
- التطوع التعاوني وهو الذي يتم بين ساعات العمل وتعتمد بعض المؤسسات هذا التطوع ويكون هدف من أهداف المؤسسة ومسئوليتها اتجاه الأنشطة الاجتماعية.
- التطوع البسيط وهو الذي لا يحتاج لوقت طويل وينجز خلال فترات قصيرة ولا يحتاج لتدريب أو تطبيق.
اقسام العمل التطوعي
- مؤسسات التعليم: حيث سيؤدي الطَّالب المتطوِّع خدمات تطوعية في المدارس الحكومية والجامعات.
- مؤسسات الصحة: ويشمل المؤسَّسات الصحية الحكومية كالمستشفيات والمراكز الصحية الحكومية الَّتي سيؤدي الطالب فيها خدمته التطوعية.
- مؤسسات الرعاية الاجتماعية: مكاتب الشؤون الاجتماعية أن يؤدِّي الطَّالب عمله التَّطوُّعي في مؤسَّسات الرِّعاية الاجتماعيَّة كالجمعيات الخيرية والمراكز التابعة لها.
- المؤسسات الأجنبية: التي تقدم مساعدات إنسانية مجانية.
- المؤسسات الخدماتية :كالبلديات والمجالس القروية، وزارة الزراعة والسياحة والآثار.

برامج العمل التطوعي في المدرسة
تعتبر المدارس أحد الأماكن الهامة التي يُنفذ من خلالها الأعمال التطوعية فيها، وذلك لترسيخ الخير في النفوس الصغيرة المقبلة على النموّ والتي تعتبر الأجيال القادمة التي بيدها الإصلاح وقيادة الأمة نحو مستقبلٍ مشرق، ومن أهمّ الأعمال التطوعيّة التي يتمّ تنفيذها في المدرسة ما يلي:
- تنظيف ساحات المدرسة والملاعب والصفوف.
- زراعة الأشجار.
- الرسومات على الجدران.
- توزيع القصص والكتب على الطلاب لتنمية القراءة لديهم.
- تنمية المكتبة المدرسية.
- التبرّع للمدرسة بالكتب وإثراء مكتبتها.
- تنظيم الطالبات عند الدخول إلى الصفوف.
- التبرّع المالي للمدرسة من أجل تطوير بعض مرافقها.
خطوات العمل التطوعي
- ابدأ بالتخطيط واحضر ورقة وقلماً واعرف ماذا تريد أن تجمع وتوزِّع، ملابس، أجهزة، أغذية.
- كوِّن فريقك من المنزل، سواء من إخوتك أو أبناء العائلة، ويمكنك أن تكون بمفردك أيضاً.
- اجمع الأغراض وافرزها وقسمها، يمكنك تقسيم المهام بين من أفراد فريقك، فيكون شخص مثلاً مختص بجمع الملابس الملونة، والآخر للبيضاء، والثاني للحقائب، وهكذا.
- لتكون قائداً ذكياً لا تنتظر وبادر بالعمل واشرف على كل خطوات الفرز.
ـ تأكد من أنَّ جميع ما تم تجميعه صالح للتوزيع، فما يحتاج للغسل يُغسل أو التوضيب يوضَّب، تخلص من أي قطعة تالفة أو لا ترضى أن تستخدمها لنفسك.
- كن منصتاً واستشر من حولك في طرق التوضيب.
- فكِّر خارج الصندوق، في كيفيَّة تسليم الأغراض لمستحقيها، حاول أن تبتكر أسلوباً مميزاً لإخراجها، هل ستضعها في أكياس أم صناديق.
- فكر في التفاصيل الصغيرة، وقدِّم حاجياتك بلمسة تميِّزك، فيمكنك إضافة بعض الهدايا البسيطة أو بطاقة تهنئة برمضان، أو اقتراب العيد مثلاً.
- يمكن التعاون مع الأصدقاء والأقارب للبحث عن معارف بحاجة للكسوة أو السلال الرمضانيَّة.
المراجع :
https://www.sayidaty.net/
https://staffairs.ppu.edu/