النظم الادارية المركزية هي تركيز السلطة الخاصة باتخاذ القرارات في أيدي المسئولين بقمة الهرم الإداري وتركيز ممارسة مظاهر السلطة وتجمعها في الحكومة المركزية بالعاصمة وممثليها بالأقاليم دون مشاركة هيئات شعبية منتخبة.
وهناك أنواع للنظام الإداري المركزي، فمنه مركزية سياسة وتعني بحصر السلطة السياسية لهيئة واحدة فقط في الدولة، ومركزية اقتصادية تعمل بإشراف الدولة من خلال النظر في المشروع الاقتصادي من كل الجوانب وتوجهيه لما هو مخطط له.
مميزات النظام الإداري المركزي:
● تقليص النفقات حيث النظام الإداري المركزي يحدث من عشوائية القرارات المالية ويخفض من النفقات لأقصى حد ممكن.
● الحد من الرقابة وذلك سبب قلة الجهات التي تحتاج للرقابة والإشراف على النظام.
● التنسيق حيث يتميز النظام الإداري المركزي بالتنسيق الكيبر والحد من الازدواجية في العمل وتأمين الاتصال السريع.
● تقديم الخدمات العامة والمرافق العامة وتوزيع الأعباء المالية على المواطنين.
● تقليل التجاوزات لأن الرقابة والإشراف يهتمان به بشكل مباشر و بصرامة.
● سهولة التقييم وهذا بسبب استخدام سياسات موحدة في كل أجزاء المؤسسة.
● مركزية الإجراءات والأنظمة ما يجعل من السهل العمل في مختلف الإدارات المختلفة وتوفير المزيد من الاتساق في العمل.
● الاتساق بين الجهات المختلفة، وهذا نتيجة التحكم المركزي في اتخاذ القرارات.
عيوب النظام الإداري المركزي:
● عند نقطة معينة قد يخلق النظام الإداري المركزي مشاكل في العمل ما يقيد نمو الجهة العاملة به وذلك من خلال تدمير المبادرة الفردية حيث يتم اتخاذ كل القرارات وتحديد طرق تطبيقها عبر شخص واحد ما يدمر مبادرة المرؤوسين.
● تحميل المسئولية لعدد قليل من المسئولين ما ينتج عن ذلك فقدان القدرة على التحفيز والتخطيط والتنسيق.
● بطء الاجراءات وهذا لأن كل شيء يجب أن يمر عبر الإدارة العليا.