العمل التطوعي يحثنا عليه الإسلام والإنسانية، فهو يهدف إلى مجتمع أفضل، ومساعدة المسلم لأخيه المسلم، وهو
عمل لا يأخذ الشخص مقابل له، ولكن يقوم له إرضاء لأهداف ومبادئ اسمى.
معوقات العمل التطوعي:
• عدم إدراك أهمية العمل التطوعي.
• إهمال القيام بالمسئوليات في العمل التطوعي لعدم الشعور بالالزام.
• عدم وجود وقت كافي للعمل التطوعي بسبب السعي وراء كسب الرزق أو التعليم أو أي هدف آخر.
• عدم رغبة الأفراد في التطوع في مؤسسات بعيدة عن مكان سكنهم ما يشكل مشقة لهم.
• تعارض وقت العمل التطوعي مع وقت الدراسة أو العمل.
• السعي للمكاسب الشخصية من وراء العمل التطوعي.
• الاستهتار بالعمل التطوعي والقيام به استغلالًا لمرونة هذا العمل.
• غياب الإدارات المتخصصة في شئون المتطوعين مثل توجهيهم إلى وجهة التطوع المناسبة لهم.
• عدم وجود إعلان كافي عن المؤسسة وأهدافها وخلافه.
• عدم تحديد دور واضح للمتطوع وإعطائه الحرية في اختيار ما يناسب قدراته ورغباته.
• غياب برامج لتدريب المتطوعين قبل تكليفهم بالأعمال.
• عدم إعطاء التقدير الكافي لجهود المتطوعين.
• ارهاق المتطوع وتكليفه بأعمال كثيرة.
• التمييز في تقسيم العمل واختيار الأقارب في أماكن غير مناسبة.
• فرض القيود على الأعمال بكثرة.
• تجنب التوسع في الأعمال بسبب الخوف من عدم القدرة على السيطرة والإشراف.
• الخوف من الجديد ومن الانفتاح والوقوع في آسر الانغلاق.
• عدم مناقشة الأعمال الخيرية مع المتطوعين بصورة واضحة.