تراقب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية مستوى التقدم في توطين شركات الاتصالات في المملكة، وذلك بعد إبلاغها بخطة التوطين.
وقال عبدالعزيز الرويس، محافظ الهيئة السعودية، إن الشركة التي ستخل بخطة التوطين ستسأل عليها وستعاقب، حيث تهدف هذه الخطة لتوطين القياديين وذلك على المستوى الأول، بينما تستهدف دون القياديين على المستوى الثاني.
وتقوم الهيئة بمراقبة نسب التوطين في الشركات وفق مراحل، المرحلة الأولى ستكون في نهاية هذا العام، بينما ستستمر مراقبة باقية النسب بعد نهاية العام.
وتختلف النسب من مستوى لأخر، فمن هم بالمستوى القياديين مثل الرئيس التنفيذي وغيره يجب أن يكون سعوديًا، لأنه إذا لم يكن ستوضع الشركة في ورطة.
تغلق السعودية مجالات عمل مختلفة أمام الوافدين، بينما تسعى لتوفير فرص عمل للشباب السعودي وخفض معدلات البطالة بين مواطنيها.
ويذكر أن معدل البطالة بين السعوديين تصل إلى 13%، إذ أن الوافدين للملكة يبلغ عددهم لـ 12 مليون يعملون في الوظائف المتدنية الأجور.