تسجل

مليونير بيتكوين يجوب العالم لتكوين فريق يخلق نظاما بديلا لنظام العملة الإلكترونية الفاسد


تصدر إيريك فينمان، ذو ال 19 عاما، واجهة الأخبار خلال العام الماضي، عندما وصلت قيمة ثروته من عملات البيتكوين لمليون دولار مما يعني فوزه في رهانه مع والديه وأنه لن يضطر للذهاب للجامعة.
وصلت ثروة فينمان مؤخرا ل4 مليون دولار بفضل الارتفاع المفاجئ في قيمة العملة الإلكترونية، حتى بعد تراجع قيمتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، كما وزع فينمان ثروته على العديد من العملات الإلكترونية الأخرى وبعض الاستثمارات التقليدية الأخرى في المركبات. وبالرغم من ذلك، فقد كشف فينمان عن عدم شعوره بالسعادة فيما يتعلق بوضع العملة الإلكتروني وزيادة قيمتها التي نتج عنها الكثير من النصب والاحتيال، مع انشغال مجتمع العملة الإلكترونية على وجه الخصوص بمصالحه الذاتية بدلا من تطوير النظام ليتوافق مع عدد المستخدمين المتزايد، بحسب موقع بيزنس انسايدر.

ويصف فينمان مجتمع العملة الإلكترونية ب "الفاسد"، ويرى أنه تحول لسوق ممتلكات ثابتة مثل الذهب عوضا عن كونه تبادل غير مسيس للمال وهو الهدف الأصلي للعملة، ويرى أن الجيل الأول من العملات الإلكترونية من المرجح أن ينهار ليمهد الطريق لنظام جديد.
ويعمل فينمان على مشروع لتأسيس الجيل الجديد، وقال إنه يسافر حول العالم لجذب مجموعة من مليونيرات البيتكوين من دبي وسان فرانسيسكو وسيعلنون خلال الأشهر القادمة عن خطتهم الكبرى للعملة الإلكترونية الجديدة. ويرى الخبراء أن تلك الحلول نظرية وليست عملية وأن تلك المشاكل معروفة في عالم العملة الإلكترونية ولكن يراها البعض على أنها حدود طبيعية لتكنولوجيا سلاسل التشفير المسئولة عن عملة البيتكوين والعملات الإلكترونية الأخرى. ويمكن حل المشكلة عبر طرف آخر كالبنوك لخلق بنية تحتية مركزية وتبسيط العملية، لكن هذا يعارض أكبر مميزات العملة الإلكترونية كما يراها فينمان، وهي عدم مركزيتها وحريتها من تحكم أي بنوك أو أنظمة سياسية.
كما قامت بعض المجموعات المنشقة من مجتمع البيتكوين بمحاولة توفير نظام بديل يقدم معاملات قليلة التكلفة وعالية السرعة، وبالرغم من ذلك، فإن فينمان يشكك في جودة هذه الأفكار ويرى أن نظام البيتكوين ما زال متعلقا بالماضي، ولهذا لا يستطيع إحداث أي تغيير.