
اختفت الطائرات فوق الصوتية عام 2003 مع توقف طائرات كونكورد عن العمل، ولكن يتوقع أن يعود مجدداً هذا النوع من الطائرات للأسواق بحلول عام 2020 إذا استطاعت ثلاث شركات أمريكية أن تطور طائرات هادئة وفعالة كفاية لإقناع المسافرين وشركات الطيران.
وألغت شركة بوينج خطتها لبناء طائرة Sonic Cruiser فوق الصوتية منذ 15 عاما منهية مساعي أكبر شركات الطيران لزيادة سرعة الطائرات، حتى تعاونت شركتي Now Japan Airlines Co Ltd و Virgin Group مؤخرا مع شركة Boom Technology Inc لبناء طائرة تجارية فوق صوتية تتسع ل55 راكبا، وتعاونت Lockheed Martin Corp مع Aerion Corp لتصنيع طائرة تجارية فوق صوتية بحجم أصغر، أما شركة Spike Aerospace Inc فتستهدف سوق الطائرات فوق الصوتية الخاصة لاعتقادها أن الأغنياء سيصبحون أول المستخدمين للطائرات فوق الصوتية.
أُسست شركة كونكورد عام 1960، مما يعني أن تلك التكنولوجيا ليست بجديدة، ولكنها اعتمدت على دعم الحكومة ب 14 طائرة فقط للخطوط الجوية البريطانية التي كانت ملكا للحكومة في حينها والخطوط الجوية الفرنسية، وانتهي المشروع بتوقف الطلب على الطائرات فوق الصوتية مع ارتفاع ثمنها وتكلفة صيانتها وانخفاض أرباحها مع ضعف إقبال المسافرين عليها، وتسعى بعض الشركات في الوقت الحالي لتطوير المحركات لتصبح أكثر اقتصادية في استهلاك الوقود وأقل صوتا ومنهم شركة Aerion التي تخطط لبناء طائرة فوق صوتية تتسع ل12 راكب بتكلفة قدرها 120 مليون دولار.
وتنوي إجراء أول اختبارات طيرانها في 2023 وانطلاقها في أول رحلاتها في 2025، بينما تخطط شركة BOOM لبناء طائرة تصل سرعتها ل2.2 ماخ بتكلفة 200 مليون دولار، وتخطط شركة +Spikeلبناء طائرة تصل سرعتها ل1.6 ماخ بتكلفة 100 مليون دولار وتنتوي الشركتان إطلاق طائرتهما في 2023 قبل عامين من انطلاق طائرة Aerion.