
استثمار الأموال له فائدة كبيرة سواء على مستوى الأفراد أو الدول، حيث يزداد دخل الأفراد وتزداد عائداتهم، وتتحسن أوضاعهم المالية والمعيشية، خاصة لو كانوا يعتمدون على وظائف فقط كمصدر لدخلهم، حيث هذا الدخل قد لا يسهل من سداد كامل احتياجات الأفراد وعائلاتهم، ولا تكون الدولة قادرة على الاكتفاء الذاتي إلا إذا شجعت أبنائها على الاستثمار.
واستثمار الأموال هو الذي يزيد من الصادرات ويقلل من المستوردات، وذلك يؤدي إلى ارتفاع قيمة ما تحصل عليه الدولة من الضرائب وزيادة الإنتاج المحلي، ما يحسن من وضع الاقتصاد، ويؤدي لازدهاره، وكذلك يؤثر على الأمن الداخلي ووضع الدولة بين دول العالم.
وأكبر مثال على ذلك الصين التي تشجع على المشاريع الصغيرة، وتصنف اليوم واحدة من أقوى دول العالم، واقتصادها سيصير الأفضل في القرب العاجل، وغزت منتجاتها كل دول العالم.
والمشكلة الكبرى في عملية إنشاء المشاريع رأس المال، وهو العامل الذي سيحدد إذا ما كان المشروع سيرى النور أم لا، وهذا لا يعني أن المبالغ البسيطة لا يمكن استثمارها، فيمكن استثمار أي مبلغ من المال، وهناك طرق متنوعة للاستثمار وهذا يعتمد على رغبة الشخص في الاستثمار.
ومن الأمثلة على استثمار المبالغ الصغيرة عمليات تداول العملات والأسهم والذهب، حيث يعتمد هذا الاستثمار على الأسعار العالمية لهذه الأشياء.
وهذه الطرق هي الأكثر شيوعًا بين الناس، وهي ناجحة لو كان الشخص متيقظًا ولم يستعجل الربح ولم يطمع أيضًا.
ومن الأمثلة التي يمكن من خلالها استثمار المبالغ القليلة التجارة، خاصة التجارة عبر الأنترنت، وهي لا تحتاج سوى لمبلغ صغير من رأس المال، يكفي لشراء المواد التي سيتم التجارة بها، والبيع يكون عن طريق المواقع التجارية المختلفة والمتنوعة على شبكة الأنترنت، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أما لو كان المبلغ أقرب للقيمة المتوسطة منها إلى القليلة يمكن استثماره في مجال العقارات فهو يدر دخلًا ممتازًا.