سياسة التخطيط هي الاهتمام بإعداد الخطط وتنفيذها لاتخاذ القرارات حول منح الموافقة أو الرفض للطلبات المتعلقة بتطبيق الخطط.
ومن الممكن تعريف التخطيط بأنه دراسة دقيقة ومتكاملة لشيء ما وذلك بهدف المساهمة بتحديد أبعاده وحدوده، وإعداد خطة تحتوي على توقعات بالأهداف الممكنة، واختيار المناسب منها.
ومن تعريفات التخطيط إنه وظيفة أساسية من وظائف الإدارة وتهتم بصياغة خطة بهدف الوصول إلى أفضل توازن بين الحاجات والموارد المتوافرة.
خصائص التخطيط:
يتميز التخطيط بمجموعة من الخصائص منها:
1. يساعد التخطيط على الوصول إلى الأهداف حيث لا يمكن تطبيق التخطيط دون هدف، ويستخدم التخطيط مجموعة من الخطوات والإجراءات والأساليب التي يجب تنفيذها للمساهمة في تحقيق هذه الأهداف، وقد يغير المشرف على التخطيط محتويات الخطة في حال عدم وصولها للهدف.
2. التخطيط من وظائف الإدارة الأساسية وهي الوظيفة الأولى التي يجب على الإدارة تنفيذها إذ لا يستطيع المدير التنفيذي القيام بوظائف إدارية دون التخطيط في البداية، لأن الأهداف التي يعتمد عليها العمل تتم صياغتها عن طريق التخطيط.
3. الانتشار وهو تطبيق التخطيط كافة المستويات الإدارية أي لا يقتصر على المديرين في الإدارة العليا، بل يطبق التخطيط من خلال كافة المديرين مهما كان مستواهم الإداري حيث يضع مديرو الإدارة العليا الخطط ويسعى مديري الأقسام إلى تحقيق هذه الخطط ووضع خطط للأنشطة اليومية.
4. التخطيط وظيفة مستقبلية وهو الاستمرار في التخطيط للمستقبل، حيث لا يمكن وضع خطة للماضي لذلك يسعى كافة المديرين لوضع افتراضات مستقبلية، بناء على خبراتهم السابقة.
5. التخطيط وظيفة مستمرة أي عملية لا تتوقف أو تنتهي بل تستمر في متابعة التغيرات المرتبطة بالبيئة والمناسبة للمتطلبات الخاصة بالشركات.
6. يعمل التخطيط على اتخاذ القرارات حيث لا يمكن تطبيق التخطيط بصورة صحيحة إلا مع وجود بدائل متنوعة، ويترتب على الإدارة اتخاذ القرار حول البديل المناسب لها، وتقييم البدائل.
7. التخطيط عملية عقلية، لأنه يحتاج لتفكير كبير وعندما يضع المدير توقعات مستقبلية يجب أن يدرس البيئة المحيطة بالعمل بصورة مناسبة ويحرص على اختيار أفضل البدائل بالاعتماد على الخبرة، لذلك تحتاج كافة الأمور إلى ذكاء بصفتها عملية عقلية.
خطوات عملية الخطيط:
1. وضع وإعداد الأهداف وهي الخطوة الأولى للتخطيط حيث يجب على المديرين وضع الأهداف واستخدام كافة الأساليب لتحقيقها، ومراعاة طبيعة ونوعية الموارد المالية الخاصة بالمنشأة.
2. تطوير نمط وضع الفرضيات والتي تعد أساس وضع الخطط وتشكل نوعًا من التوقعات الخاصة بالخطط الحالية والسابقة.
3. وضع بدائل لتحقيق الأهداف وهي كافة الخبرات التي تساهم لحقيق الأهداف ويترتب على المديرين معرفتها جميعًا.