
تبييض الأموال أو غسيل الأموال من الصور التي تحدث كثيرًا وتعتبر من أخطر الجرائم حيث عمل على إخفاء المصدر الحقيقي ورائها.
ولغسل الأموال صور كثيرة للتخلص من عدم شرعية وقانونية المال الذي تم اكتسابه من تجارة المخدرات والمجوهرات المسروقة، والتدليس وتهريب الأثار واختلاس الأموال.
أنواع غسيل الأموال:
النوع الأول:
غسل الأموال التي تكون مصدرها غير شرعي وتحويلها إلى مصادر شرعية، مثل المخدرات والدعارة والأسلحة واستثمار هذه الأموال بصورة شرعية لإخفاء مصدرها، لتظهر كما لو أنها مكتسبة بصورة شرعية.
النوع الثاني:
غسل الأموال بصورة عكسية، حيث يكون المال غير شرعي كعمليات الإرهاب وشراء الأسلحة المحرمة دوليا وهذا يحصل لأهداف المنفقين لزيادة الأرباح أو لعمليات تخريبية لغرض معين.
أبرز نتائج عمليات غسل الأموال:
تشويه المنافسة وافساد المناخ الاستثماري:
لأن عندما يدخل المخربون على السوق وتكون مصادرهم غير مشروعة فهم يعملون على التخريف في الاقتصاد أو المجال الذي يدخلون فيه وإفساد روح المنافسة بين المستثمرين.
تدهور قيمة العملة الوطنية:
يحدث تدهور العملية الوطنية بسبب الخوف من عدم وجود مصداقية في هذه الدول.
تخريب ذمم مسئولي البلد:
لأن الفساد يلجأ للفساد حتى يغطي عليه وبالتالي يتم تخريب ذمم مسئولي الشرطة والقضاء والسياسيين.