
يتمتع موظفي الشركات التي تتوفر بها بيئة عمل مناسبة بالنشاط والعطاء وزيادة الحافز، فبيئة العمل هي كل الظروف المحيطة بالعامل في مكان عمله، أو وقت عمله سواء ظروف مكانية أو زمانية أو معنوية أو مادية.
وقد يكون مكان العمل ملائمًا وتتوافر فيه المرافق والخدمات للموظف فيعطي أقصى جهده، أو سيئًا لا تتوفر فيه أدنى متطلبات الراحة فيتسم الموظفين بالخمول وقلة الحافز وضعف الإبداع.
وأيضًا العنصر الزمني مؤثر فقد يكون الدوام طويل ومرهق بصورة لا يتحملها العامل، ويقضي ساعات طويلة في العمل وعند ذهابه للمنزل لا يحصل على القسط الكافي من النوم ما يؤثر على انتاجه.
وأيضًا العوامل المادية والمعنوية تساهم في توفير بيئة العمل المناسبة للعاملين، وعندما يكرم صاحب العمل موفيه ويصرف لهم المكافآت، وزيادات على رواتبهم في نهاية كل عام يكون ذلك حافزًا لهم، وعندما يشكرهم على أعمالهم بصورة شفهية أو كتابية أيضًا ذلك حافز ممتاز، وكل تلك العوامل تساهم بصورة كبيرة في تحسين ظروف العاملين وزيادة نشاطهم.
ومن حسن إدارة الشركات الاستثمار في قدرات العاملين وتحسين بيئة العمل والنفسية الخاصة بهم، وتطوير وتوفير أماكن التسلية، وأيضًا الراتب الجيد الذي يجعله يستغل وقت العمل بصورة جيدة ومتقنة.