في الوقت الذي يتزايد فيه عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي باطراد مستمر، تتوجه أنظار أصحاب الشركات الكبيرة والصغيرة لهذه المجتمعات الافتراضية كمصادر لجمع المعلومات حول زبائنهم وبالتالي فهم يستفيدون من خلال ما يلي:
توفير ميزانيات التسويق
يدفع الركود الاقتصادي رجال الأعمال لإعادة النظر في معايير الكلفة الفعالة في الترويج لمنتجاتهم. وبما أن معظم مواقع التواصل الاجتماعي تقدم خدمات تسجيل مجانية يمكن أن يروّج أصحاب الشركات لخدماتهم مجاناً مقارنة بالتسويق الواقعي الذي يتطلب منهم إنفاق الكثير من المال لحجز مساحات للإعلان أو وقت للإعلانات التلفزيونية.
توسيع قاعدة المستهلكين
كحال كافة تقنيات التسويق يحتاج رجال الأعمال إلى أن يحددوا احتياجاتهم وهدفهم فور إنشاء حساب جديد على مواقع التواصل الاجتماعي. فعلى سبيل المثال، إذا كان هدفهم هو سوق الولايات المتحدة الأميركية فمن الأفضل لهم إنشاء حساب في موقع "ماي سبيس" لأنه أكثر المواقع انتشاراً في أميركا، كما يجب الاعتناء بتحديث جميع الحسابات لأن الأساليب البالية لا تجذب الزبائن على الإطلاق.
تقليص الهوة بين الزبائن وأصحاب الشركات
تسمح مواقع التواصل الاجتماعي للمستخدمين بالتعليق على ما يعرضه أصحاب الشركات لتقييم جودة خدماتهم مما يتيح للجميع التواصل مع زبائنهم وعملائهم والرد على أسئلتهم ومطالبهم.
التحقق من هوية الموظفين
ثمة العديد من المقالات المنتشرة على الانترنت التي تحث على توخي الحذر فيما يُكتب على الشبكة لأنه خاضع لمراقبة رؤساء العمل. يمكنك التحقق من كفاءة الموظفين المستقبليين من خلال تفحص حساباتهم على شبكات التواصل الاجتماعي.
التواصل والتفاعل عالمياً
في ظل توفر خدمات مواقع التواصل الاجتماعي ولَّت أيام عقد الاجتماعات. في أيامنا هذه يستطيع رجال الأعمال عقد المؤتمرات افتراضياً مع مجموعة من الأشخاص الذين يقطنون في القطب الآخر من الكوكب. ومع تطور التقنيات المتواصل بمقدورك أن ترى ما تبتكره مواقع التواصل الاجتماعي من تطبيقات تسهل على المستخدمين الدخول إلى حساباتهم عبر هواتفهم المحمولة. ولا نعلم ما تخبئه السنوات المقبلة لموقع فايسبوك، لكننا لا نشك في مدى استمرار استفادة رجال الأعمال وأصحاب الشركات الكبيرة والصغيرة مما تقدمه مواقع التواصل الاجتماعي من خدمات.