تسجل

هذه هي النصائح التي يقدمها سام أوفينز في مجال الأعمال


على عكس معظم رواد الأعمال، اكتشف سام أوفينز مبكراً أن شخصيته غير صالحة لأي وظيفة تقليدية داخل شركة يبدأ فيها العمل من التاسعة حتى الخامسة، وهو ما جعله يستقيل بعد 3 أشهر فقط من عمله في أول وظيفة بعد تخرجه، وانتقل  للعيش في بيت والديه وبدأ الإنفاق من مدخراته الخاصة وأستطاع بعد 9 اشهر إقامة أول مشروع خاص به، لكنه فشل فشلاً ذريعاً، وبعدها أخفق أوفينز أيضاً في مشروعيه التاليين.
لكن، بدلاً من الإحباط والاستسلام للعمل في أي وظيفة تقليدية، استطاع أوفينز بفضل قدرته على الاستمرار ورغبته في الاستفادة من خبراته السابقة والتعلم من فشله، أن يقيم مشروعه الرابع والذي تخصص في الاستشارات ودر عليه أرباحا وصلت لـ 10 مليون دولار في 4 سنوات فقط. ويرجع أوفينز سر نجاحه إلى 3 نصائح رئيسية هي :

1-  حَوِّل دائرة معارفك إلى زبائن : معظم رواد الأعمال أو من يريدون أن يصبحوا رواد أعمال لا يدركون أهمية دائرة معارفهم من عائلة وأصدقاء وأصدقاء الأصدقاء. وينصح إيفنز: " إن كل من هم في دائرة معارفك ما هم إلا زبائن محتملون قد يحتاجون مساعدتك يوما ما، فيجب أن تستفيد جداً من هذا لأنه من الأسهل دائما أن تتكلم مع من تعرفه على أن تبدأ عملك مع أشخاص غرباء".

2- لا تتوقف عن التعلم : لا بد أن تمر بمراحل تعليم مختلفة عند بداية أي عمل جديد مهما ظننت نفسك ماهرا في المجال الذي اخترت أن تعمل به، فدائما هناك تحديات جديدة وأشياء يجب أن تتعلمها وعقبات ومشاكل لم تواجهك من قبل. لذا يقول أوفينز: " نحن نعيش في عصر يتميز بتوافر المعلومات وسهولة التعليم، ولذلك قمت بقراءة مئات الكتب في جميع المجالات سواء كانت إدارة الأعمال أو التنمية البشرة أو التسويق أو المحاسبة عندما أيقنت أنني يجب أن أكون على دارية بكل هذه الأشياء لأتأكد من نجاح مشروعي".

3- لا تجعل الفشل أو الرفض يحبطك : لأن إيفنز كان شخصا انطوائيا بالفطرة فإن من أكثر الأشياء التي أقلقته في بداية مشروعه هو الخروج من دائرة راحته والتحدث مع أشخاص لا يعرفهم عن مشروعه والمخاطرة بأن يرفضوه. لكنه يقول:" مواجهة خوفي وقلقي من الرفض أهم خطوة لنجاح مشروعي، اذ كان علي أن أدرك أنني مطالب بأن أتحدث الى غرباء عن مشروعي ولا أتخذ رفضهم على محمل شخصي".