عندما يتحدث الآخرون إليك فهم ينتظرون إشارات تدل على تجاوبك مع مواضيعهم واهتمامك بما يحاولون قوله. إليك بعض النصائح التي تجعل منك مستمع محترف في جميع الظروف ومع جميع الشخصيات؛ وذلك لتتقن مهارة الاستماع للاخرين. وذلك بالاستناد للأفكار التي طرحتها مستشارة الأناقة والإتيكيت هند جمجوم عبر صفحتها على فايسبوك.
اداب الاستماع
اداب الاستماع تتمثل في انتظار المتحدث إشارات منك تدل على تجاوبك مع مواضيعه واهتمامك بما يحاول قوله. والتحدي أن تستمع إلى شخص في حالة انفعالية لأنه قد يصعب عليك استيعاب شخص غير قادر على التعبير عن نفسه نظراً لحالته النفسية أو العصبية.
آداب الاستماع للاخرين
- أظهر تجاوبك مع المتحدث: أظهر اهتماماً لما يقال عن طريق تركيز النظر على وجه المتحدث، وباستخدام نبرة صوت هادئة خالية من الانفعالية وبدون مقاطعة للحديث. أفسح المجال أمام الشخص لكي يخرج كل ما بصدره حتى وإن لم يعنِ لك الكلام شيئاً، واستخدم عبارات مثل: تابع حديثك، أنا أسمعك، أفهم قصدك.
- أعد عبارات المتحدث: لتؤكد إصغاءك لكل ما يقول، أعد بعض الجمل التي يقولها حرفياً، فمثلاً إذا قال: “أنا أشعر بعدم الارتياح لفلان...أعد بقول: "أنا أتفهم أنك لا تشعر بالارتياح لفلان" فأنت بذلك تتفاعل مع المتحدث بدون إعطاء رأيك الشخصي، ولكن إذا كان الشخص في حالة انفعال، يفضّل عدم مقاطعته أثناء الحديث إطلاقاً لأن ذلك سيفاقم المشكلة.
- اطلب التوضيح: بعد الاستماع إلى كل الحديث، ابدأ بالأسئلة الاستيضاحية مثل: متى؟ كيف؟ أين؟ من؟ إلخ، ولكن راع أن يكون أسلوبك بغرض التوضيح لا الاستفزاز أو الانتقاد.
- لخص الموضوع: بعد الاستماع إلى كل ما أراد المتحدث قوله، وبعد استيضاح جميع الأمور التي لم تكن واضحة إليك، لخص الموضوع لتؤكد استيعابك لكل الجوانب وأيضاً لتفتح المجال أمام الشخص ليصحّح أي سوء تفاهم.
- تأكيد الخاتمة: بعد التلخيص، اسأل المتحدث: هل تريد إضافة شيء جديد؟ هل تشعر بأنني فهمت قصدك بوضوح؟ فأنت بذلك تظهر تعاطفك وتعاونك مع صاحب المشكلة، واطلب مهلة للتفكير بالموضوع قبل إعطاء رأيك في أي شيء.
- بذلك تكون قد حققت جلسة استماع ناجحة بالسماح للآخر بالتحدث بدون إصدار أحكام وبدون مقاطعة الحديث، وأظهرت تجاوباً مع المشكلة بدون إدخال مشاعرك في الموضوع وأنهيت الحوار بأسلوب حضاري ثم سمحت لنفسك بفرصة للتفكير قبل إبداء رأيك.

بحث عن اداب الاستماع
- انظر إلى المتحدث وخاطب لغة عينه.
- لا تبدي انشغالا عنه بأي شيء أخر.
- يجب الانصات جيدا لما تسمع من المتحدث.
- لا تقاطع المتحدث واترك له مجالا للبوح والحديث.
- ابدي للمتحدث الاهتمام البالغ لما يقول
- اظهر التعاطف والتأثر فيما يقول.
- تفاعل مع ما يقول بالايجاب.
- ابتعد عن الجدال عند الحديث بعد الاستماع.
- قدم الحلول وساعد المتحدث في مشكلته إن كانت مشكلة.
- يجب الاستماع إلى المتكلم حتى يفرغ منه وبعدم المقاطعة له، ودل هذا بما روي في السيرة عن قصة عتبة بن ربيعة مع الرسول ﷺ فجاء في مضمونها:"أن الرسول ﷺ لما جاء إليه عتبة بن ربيعة استمع له حتى أنتهى من كلامه ثم قال له: أفرغت يا أبا الوليد، قال: نعم، قال: فاستمع مني، قال: أفعل، فقرأ الرسول ﷺ عليه من بداية سورة فصلت حتى انتهى إلى السجدة".
- التحلي بالصبر: يجب التحلي لكل منهم بالصبر والحلم وبالصفح، والمواجهة مع الخطاب السيء بخطاب حسن، وان هذا لهو من هدي الأنبياء، فإن النبي موسى لم يرد على من قام باتهامه بالجنون بالمثل، ونوح عليه السلام لم يرد على من قد اتهمه بالضلال بالمثل، وهود أيضاً لم يرد على من اتهموه بالسفاهة، وإلى غير ذلك من الآداب.
المراجع:
https://www.mlzamty.com/