تسجل

أربعة عشر نصحية لتبدأ بعمل أو مشروع أو خطة رائعة لحياتك!

غالبا ما يؤثر الزمن بأحلام أصحاب الشركات والمقاولين والمدراء التنفيذيين والمتطوعين والأمهات والآباء إذ دائما ما يرضخوا لعقبات الحياة ويسمحوا لعدم ثقتهم بأنفسهم بأن تمنعنهم من بلوغ أهدافهم.
غير أنه يجب أن يقتدى بالشباب لأنهم مفعمون بالثقة والإقدام والإصرار، فبماذا يختلفون عن الكبار؟ كيف يكونون أفضل ؟ ولماذا يستطيعوا تحقيق أحلامهم ولا يستطيع شخص آخر يحلم بنفس الأهداف تحقيقها؟
يكمن الاختلاف في أن الشباب يؤمنون بقدرتهم وربما لم يعترض طريقهم أي عائق بعد.
حان الوقت لتقوم بما هو صائب، ضع جانباً ثقة ابنك وابدأ اللعبة وانطلق كما لم تفعل منذ سنوات طويلة وحقق الأهداف واربح.
اليك من موقع رائد أربعة عشر نصيحة للبدء بعمل ناجح.

تمسك بالسبب الذي بدأت مشروعك لأجله: اعتنق المشاعر الطفولية من جديد وركز على هدفك الذي تصبو إليه  فما هو سبب عملك وحياتك بالمجمل؟ هل تود في أن تستقل مادياً؟ هل ترغب في قضاء وقت أطول مع عائلتك وأصدقائك؟ هل تحلم بأن تتقاعد لتعيش في جزيرة تتسع لشحصين فقط؟ مهما كان هدفك تشبث به بقوة وتذكره يومياً ودونه وعلقه على الجدار أمامك وتحدث عنه دائماً واعمل بجد لتحقيقه من ثم امتلكه وحوله إلى حقيقة مؤكدة.

ابحث عن الطريقة المثلى: ما الذي ستحول إليه عندما يكبر مشروعك؟ كيف ستقدم الخدمة لزبائنك؟ كيف سينفرد عملك بنفسه؟ ما الذي يميزك أنت بالذات؟

ضع خطة لنفسك: ما هي أهدافك؟ ما الغاية من خطتك؟ كيف ستؤسس طاقم عمل؟ ما الذي يجب أن تفوز به؟ من هم الأشخاص الذين سيساندونك؟ تحديد الأهداف ضروري في أي عمل صغير أو كبير وإن لم تضع خطة محددة ولا تعرف كيف تضع واحدة ابحث عمن يساعدك ولا تضيع المزيد من الوقت فالهدف بانتظارك.

تمهل قليلاً لتتمكن من الانطلاق لجني الثمار: لا تخف من الاسترخاء، نظِّم خططك ببراعة وتمهل وخذ استراحة للتجديد وإعادة الهيكلة فالأمر لا يتعلق بأن تحتل المرتبة الأولى بغض النظر عن الجهوزية والاستعداد لأن الأهمية تكمن في أن تصل في الوقت المناسب وأن تتحلى بالكفاءة والمهارة الكافية للكسب.

تعرَّف على متطلبات وشروط عملك جيداً: فالفريق الناجح يعي ويدرك نظام وتفاصيل العمل جيداً، ويفهم في أي اتجاه يجري النقاش؟ من الذي يتحدث؟ من الذي يصغي؟ من المسرور؟ من الغاضب؟ كيف ستصبح جزأً من النظام؟ من هم الزبائن الذين تتوجه إليهم؟ ما الذي يحتاجونه؟ كيف ستتواصل معهم؟ ما الذي يجب أن تعَدِّله في خطتك لتنجح؟ كيف ستصبح ضليعاً في مهنتك؟ معرفة أنظمة السوق أو الصناعة أو أي عمل آخر ومتطلبات الزبائن، كل ذلك هو مفتاح النجاح. خذ وقتاً كافياً لتتعلم وتفهم ما الذي يناسبك وما هي أفضل الطرق لتتميز في عملك أكثر من غيرك.

تحلَّى بالذكاء: تذكر بأن الوقت هو مصدر قوتك الثمين، فشبكات التواصل الاجتماعي ليست مجانية بالكامل لذلك كن حكيماً في استغلال الوقت ولا تقارن نفسك بمنافسيك عندما يقضي أحدهم عشرين ساعة في الأسبوع في عقد اللقاءات أو على موقع الفايسبوك وتويتر، فختطك تتضمن التركيز على النشاطات والأولويات التي ستؤمن لك نتائج مرضية في عملك. حاذر من الوقوع في فخ المقارنة.

أسس فريق العمل: إحاطة نفسك بالأشخاص المناسبين هي مفتاح النجاح، لذا عليك أن تختار الأشخاص الطموحين وابتعد عن أولئك المتذمرين أو الثرثارين لأنك بحاجة للمقدامين الإيجابيين الذين يساندونك ويدعمونك طوال الوقت فعندما تستخدم شبكات التواصل الاجتماعي في البحث عن فريق العمل ركز على النقاشات البناءة التي تطور فهمك وإدراكك وابحث عن الأشخاص الموضوعيين لتبني فريقاً متكاملاً.

تدرب جيداً: لا تعتمد على التقنيات والوسائل لدرجة تفقد فيها البصيرة، فعند استخدامك لشبكات التواصل الاجتماعي تقضي ثلاث سنوات لتتعلم كل ما يتعلق بالأدوات والتقنيات ولكني أؤكد لك بأن التغيير هو الضمانة لنجاحك لأنك لن تتمكن من إتقان الأدوات بشكل تام لذا ركز أكثر على زبائنك وأهدافك وغاياتك ووسائل استفادتك من شبكات التواصل الاجتماعي لبلوغ أهدافك، فلاشك أن موقع الفايسبوك قد يفيدك في عملك ولكن لا تفَصِّل عملك على قياس الفايسبوك وإياك أن تسمح له بالتحكم بمشروعك بأي شكل! لذلك استفد من التقنيات والشبكات لتطور مهنتك.

حول أقوالك إلى أفعال: انغمس بكل حواسك في تنفيذ الخطة، ولا تكتفي بالإشارات والإيماءات فقط. تقبَّل فكرة جهلك للكثير من الأمور فهذا طبيعي للغاية واحتضن أخطاءك بصدر رحب وتعلم منها، وتحلى بالصبر أثناء التدريب، وعندما تخطأ تراجع خطوة إلى الوراء وامحُ آثار الأذى وعد للتدريب من جديد بإيجابية لأن الأخطاء والفشل جزء محتم من المشروع عليك تقبلها وتخطيها.

كن واقعياً: فأنت الوحيد القادر على تحقيق مبتغاك فلا تدع الخوف وعدم الأمان يمنعاك من المضي قدماً في صقل ذاتك الحقيقية، نعلم وانجح! وكلما لمع جوهرك أكثر كلما اقتربت من تحقيق أحلامك. فكن قدوة للآخرين في البحث عن ذواتهم.

ركز على النصف الممتلئ من الكأس: لا تبحث عن المتاعب ولا تخشَ المنافسة ولا تدع المال يشغلك ليلاً نهاراً، ركز على المتعة والبهجة وعلى الأشخاص والزبائن المرحين وابحث عن كل ما من شأنه أن يسعد حياتك وعملك، وفور قيامك بذلك سترى كيف ستغدو مصدر سعادة للآخرين.

لا يتعلق الأمر بالفوز فقط: أجل الكل يرغب بالربح دائماً ولكن المركز الأول غير هامٍ على الإطلاق. ضع خطة لمشاريعك وستقطف ثماراً تحتفل بها بالتأكيد.

احتفل بنجاحاتك: ستحظى بالنجاح وتحصل على المزيد من الزبائن وتسجل الكثير من النقاط عند كل خطوة تخطوها إلى الأمام فابتهج! ادعُ فريقك للغداء أو العشاء وتشكَّر كل من ساعدك واحتفل بنجاحاتك.

لا تتخلى عن مشروعك أبداً: معظم أصحاب المشاريع الجدد يستسلمون قبيل تحقيق هدفهم، ولكن حتى لو تخبطت في أعتى العوائق أو نفذ منك المال أو تعبت إياك والاستسلام! فكر بالبديل، ماذا ستفعل إن تركت العمل هل ستعود لنمط حياتك السابق؟ هل هذه هي رغبتك الحقيقية؟ ضع خطتك الرئيسية وعدلها كما تشاء ولكن لا تنتقل إلى الخطة البديلة إن كانت تؤدي إلى الاستسلام. أنا واثق من أنك ستنجح إن كنت ذكياً، وكل ما يلزمك هو أن تكون حيوياً وفعالاً وإيجابياً فقط.