تسجل

كيف تتجنّب الوقوع ضحية لمحاولات الاحتيال في الوظائف عبر الإنترنت؟

في الوقت الذي يستخدم فيه الباحثون عن عمل شبكةَ الإنترنت والإعلانات المبوبة، يقوم محتالو الوظائف أيضاً بالشيء ذاته باستثناء أن ما يسعون إليه هم الضحايا أصحاب النيّة الحسنة.
إن محاولات الاحتيال –لا سيما التي تجري عن طريق الإنترنت- التي يتعرض لها المستخدمون من الباحثين عن الوظائف تزداد أثناء فترات الكساد الاقتصادي، تبدأ عادةً بتلقي عرض أفضل من أن يكون واقعيّاً، للعمل من المنزل والحصول على آلاف الدولارات شهريّاً دون الحاجة إلى خبرة، وينتهي بالعميل دون وظيفة وقد خسر ماله.
وعلى الرغم من وجود اختلافات كبيرة في ما بينهم فإن محتالي الوظائف يتبعون أحد نمطين بصفة عامة، وهما:
1- يُظهر المحتالون أنفسهم بوصفهم "شركات توظيف" تقدم عروضاً عن وظائف مضمونة أو بوصفهم "أصحاب أعمال" يقدمون عروضهم الوظيفية بشرط أن يسدّد الضحايا مقدماً قيمة أشياء مثل: شيكات ائتمان أو استمارات تقديم أو أتعاب توظيف. يسدّد الضحايا دون أن يتحققوا من عروض العمل.
2- يُظهر المحتالون أنفسهم بوصفهم ممثلي "شركات" ويطلبون الحصول على معلومات شخصية و/أو مالية حسّاسة من الضحايا تحت غطاء القيام باستعلامات عامة أو ائتمانية. ويستهدفون الضحايا بعد ذلك لسرقة هويتهم.

عند التقدم لأي وظيفة عبر الإنترنت، عليك الانتباه والتصرف بحنكة. إليك من موقع «رائد» بعض النصائح التي يجب أخذها في الحسبان:
• إذا بدا العرض أفضل من أن يكون حقيقيّاً، فربما يكون محاولة احتيال؛ حيث إن المحتالين يخدعون الناس بعروض "المال السهل" مثل عرض أجور خيالية نظير خبرة قليلة أو حتى عدم وجود خبرة على الإطلاق وتقديم وعود بوظائف مضمونة.
• يجب أن تشك في أي عرض وظيفي يحتم عليك سداد مبلغ نقدي مقدماً.
• إذا كنت تتواصل مع أحدهم بالبريد الإلكتروني، فابحث في الرسالة عن مؤشراتٍ شائعة تحملك على الشك، مثل: ضعف المستوى النحوي في الكتابة، ووجود أخطاء إملائية، وأخطاء في الرموز والمسافات، واستخدام مفرط للأحرف الكبيرة. انتبه إلى استخدام عناوين البريد الإلكتروني العامة بدلاً من عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بالشركات.
• انتبه عند التعامل مع أفراد يذكرون أنهم يعيشون في الخارج أو أنهم خارج البلاد لإنجاز أعمال؛ فالمحتالون يخبرون الضحايا بهذا ليبرروا عدم لقائهم شخصيّاً. احترس أيضاً إذا كانت وسيلة الاتصال المفضلة هي البريد الإلكتروني فقط.
• لا ترسل أموالاً لمن لا تعرفه أو تثق به لا سيما لأفراد لم تقابلهم شخصيّاً.