تسجل

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنتظر انتعاشاً في نهاية عام 2012

 في الاستثمار والتداول عبر الانترنت، دبي للتناقش مع وسائل الإعلام المالية ومستثمري ساكسو بنك (دبي) المحدود – الذي يعتبر أحد الجهات التابعة المملوكة بالكامل لساكسو بنك إيه إس - وضع السوق الحالي في ضوء الأزمة الأخيرة وتوقعات البنك للربع الأول من عام 2012.
وتسلط توقعات بنك ساكسو الربعية المزيد من الضوء على ما يحمله عام 2012 لفئات الأصول المختلفة، بما في ذلك صرف العملات الأجنبية والسلع والأسهم وحالة الاقتصاد الكلي وكيفية تأثرها بالتعديلات الطارئة في السياسة، والسياسة النقدية والاضطرابات الحالية في السوق، حيث توقع البنك استمرار زيادة معدلات نمو الاقتصاد العالمي بنسب بطيئة في عام 2012 تصل إلى 3 في المائة. وفي هذا الصدد، يقول السيد جاكوبسن: "يتمثل هدفنا المشترك لهذا الربع في إحداث عاصفة كاملة، والتي يتضافر لخلقها مجموعة من العوامل كالضغوط التي تشهدها منطقة اليورو والتقشف في القطاع العام والتوترات الاجتماعية، بحيث تؤثر هذه العاصفة على كافة الدول".
كما يعتقد أنه يمكن لعام 2012 أن يكون أكثر الأعوام زخماً منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، ويضيف بأن إحداث عاصفة كاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يرتكز على عوامل أساسية ترتبط برؤية متكاملة تتعلق بالمخاطر الجيوسياسية.

ويراهن  جاكوبسن على قدرة منطقة الشرق الأوسط على تحقيق زخم اقتصادي على كافة الأصعدة في نهاية عام 2012.

ويعتبر ستين جاكوبسن ضيفاً دائماً ومعلقاً اقتصادياً في شبكة سي إن بي سي وبلومبرغ وغيرهما من الشبكات، ويتمتع بخبرة ممتدة تزيد عن 20 عاماً في مجال التداول في حقوق الملكية والاستثمار البديل. ولقد أصبح في عام 1997 رئيساً عالمياً لإدارة التداول والعملات الأجنبية والخيارات في كريستيانيا (الآن نورديا) في نيويورك إلى أن انضم إلى بنك يو بي إس في نيويورك في عام 1999 ليشغل منصب المدير التنفيذي في مجموعة التداول العالمي لحقوق الملكية، ثم التحق للعمل في ساكسو بنك في عام 2000 ثم ترك البنك لمدة عامين للعمل مديراً للاستثمارات لدى ليموس كابيتال بارتنرز، قبل أن يعود إلى ساكسو بنك في عام 2011 ليشغل منصب رئيس الخبراء الاقتصاديين.