عقد دويتشه بنك اليوم مؤتمره السنوي الرابع لأسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويجمع المؤتمر على مدار يومين كبار ممثلي الإدارة من الشركات في أنحاء المنطقة ومدراء الصناديق المؤسسية من مختلف أنحاء العالم. وتشارك في المؤتمر شركات من قطاعات البنوك والاتصالات والعقار والبنى التحتية والسلع الاستهلاكية والصناعات. وفي أعقاب النجاح الذي حققه المؤتمر في دورته السابقة، فإن "دويتشه بنك" سينظم ما يزيد على 600 اجتماع بين 125 من العملاء و39 شركة على مدار اليومين المقبلين.
وفي هذا الصدد قال أحمد بيضون، رئيس قسم أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى دويتشه بنك: "نحن سعداء جداً بمستوى المشاركة في هذا المؤتمر، كما يسرنا أن نتمكن من توفير منصة ناجحة تتيح للمستثمرين تحقيق فهم أفضل وأعمق لما تقدمه بعض أبرز شركات المنطقة من خلال النقاشات المباشرة مع كبار مدراء هذه الشركات. كما يمثل هذا المؤتمر فرصة مميزة للمحللين لإلقاء نظرة على الشركات القوية وأبرز اللاعبين في سوق المنطقة، ويتيح للمشاركين في الوقت نفسه وصولاً إلى خبرات "دويتشه بنك" في مجال الدراسات والتحليلات الاقتصادية".
من جانبه قال باسكال مورا، مدير قسم أبحاث الأسواق الناشئة لدى دويتشه بنك: "ينعقد مؤتمر هذا العام في ظل ظروف صعبة للغاية وواعدة في الوقت نفسه. فبعد عامين من تسجيل أداء أقل من مستوى التوقعات في 2009 و2010، تجاوز أداء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما حققته الأسواق الناشئة الأخرى العام الماضي واحتل الصدارة في قطاع الأسواق الناشئة، حيث ارتفع أداء سوق قطر بنسبة 4%. وفي عام 2012، نتوقع أن تحافظ أسعار النفط على مرونتها، مع معدل أسعار نفط برنت عند مستوى 115 دولاراً للبرميل. وعلى هذا الأساس، فإننا نتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بنسبة 3.1%. كما يتوقع أن يحافظ الدخل من غير قطاعات النفط والغاز على زخمه بمعدل نمو 4.5%. وفي هذا السياق، تبقى توقعاتنا إيجابية لأسواق الأسهم في المنطقة. ووفقاً للنهج التحليلي الذي نتبعه بالتركيز على الأسهم الفردية واعتماداً على التقديرات المجمع عليها، فإننا نتوقع ارتفاع بنسبة 26% خلال عام 2012".
ومن المتوقع أن تعكس أهم الموضوعات المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2012 الظروف السياسية في ظل ثورات "الربيع العربي"، وقضية ضم الأسواق الناشئة إلى مؤشر MSCI وافتتاح بورصة في المملكة العربية السعودية وحالة الديون السيادية والمؤسسية في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هذا بالإضافة إلى تدفق التمويل الأجنبي. ويوفر المؤتمر طيفاً واسعاً من الخيارات التي تتيح مناقشة هذه المواضيع مع أبرز خبراء الأعمال.
ويشار إلى أن "دويتشه بنك" يضم حالياً فريقاً من خمس محللين رئيسيين يدعمهم خمس خبراء، ويغطي تركيز هذا الفريق نحو 76 شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.