تسجل

أربع نصائح للإبداع في العمل

ما هو الإبداع؟  كيف يمكن لروّاد الأعمال أن يكونوا أكثر ابتكاراً؟ هذه أسئلة عديدة غالبا ما تطرح. بالنسبة لبعض رجال الأعمال، إنّ سماع فكرة مذهلة هي الشرارة التي تقود إلى ولادة شركتهم.
وبينما تبدأ بالتشغيل، قد تحتاج إلى منتجات جديدة، طريقة أفضل للتعامل مع مدير التسويق السّريع الغضب، أو قضية إنتاج معقدة يتعذر عليك معالجتها.
لذا فالسؤال الذي نطرحه هو كيف تستجلب الإبداع يومياً إلى شركتك، وزيادة الفرص في سبيل تحقيق الاختراق المنشود عند الحاجة؟
1. أوقف العصف الذهني Brain storming
رغم أنّ العصف الذهني من أكثر الوسائل المستخدمة على نطاق واسع من أجل الخروج بأفكار جديدة، غير أنّه لا يؤتي بنتيجة، لأنّ أوّل قاعدة للعصف الذهني هي عدم الإنتقاد، بينما هذه الأخيرة أساسية في تكوين الأفكار. إنه أمر ضروري إذا أردت أن تكون أفكارك نوعيّة.
فمن شأن الإنتقاد أن يساعدنا في التعبير عن الأفكار براحة أكبر وتوعيتنا، والجماعات التي تتشارك في الإنتقاد تخرج بـ 20-25% أكثر من غيرها من الأفكار، وتكون أفكارها مميّزة أكثر.

2. كن محاطاً بالتنوّع الفكري
إنّ الشرط الأساسي للاتّسام بإبداع أكبر هو توسيع دائرة العلاقات الاجتماعيّة لتشمل أفكاراً مختلفين عنك. في هذا الإطار، إتطلعنا على دراسة ضمّت 766 من خرّيجي جامعة ستانفورد همّوا بإنشاء شركاتهم الخاصّة، فمن حظي بأصدقاء من أعراق مختلفة كانوا أكثر ابتكاراً من الآخرين بثلاث مرّات كما يتبيّن من أعداد براءات الإختراع والعلامات التجارية التي سجّلوها.

3. تحدّث إلى الغرباء
إنها وسيلة جيدة لاجتذاب أفراد وأفكار جدد إلى حياتك، وقد أثبت التحدّث إلى الغرباء أنّه جالب للحظ ولأفق جديدة في تنوّع الأفكار واتّجاهاتها.

4. تمثّل بالمدينة
المدن لا تموت أبداً، وبينما لا تدوم أفضل الشركات أكثر من 45 سنة كمعدّل، تجبرنا المدن على الإختلاط على عكس الشركات التي لا تركّز على التفاصيل.
ينبغي إدارة شركة ناجحة بنفس الأسلوب، باعتماد مثل بيكسار في ظلّ ستيف جونز، الذي أراد تسهيل تعارف الموظفين من عدّة أقسام، فقام بوضع الكافيتريا ومحلّ بيع الهدايا في بهو المبنى، وقد خصّص فقط حمامين في كلّ المبنى، ما أثار استياء الموظفين الذي كان عليهم اجتياز مسافة طويلة للوصول إلى الحمّام، لكنّ الأمور تغيّرت الآن، ويظهر ذلك في شهادات الموظفين عن اختراقات قاموا بها في إطار التعارف. لذا كلّ ما عليك القيام به هو أن تتأكّد أنّ شركتك تعمل كالمدينة وليس كشركة كبيرة!"