تسجل

خاص رائد "صعوبة تكوين الصداقات في مجال العمل، و العلاوات السنوية"

قد تتفاجأ بأن العادات السلبية هي التي تقف عائقاً أمام تقدمك الوظيفي وأمام تكوين صداقات في العمل. وفي معظم الأحيان تكون هذه التصرفات مجرد عادة تغفل عنها وحان الوقت لتغييرها أو للتخلص منها لتفسح المجال أمام نموك وتقدمك الوظيفي والاجتماعي. وفيما يلي ستة أهم تصرفات يجدها الزملاء منفرة ولكن لا يفصحون عنها لما تتصف به من طبيعتها المحرجة والحساسة:

مضغ العلكة: إذا كنت من محبي العلكة قد لا تلاحظ أن الأصوات الصادرة عن مضغها تنفر الأفراد من حولك، فبالإضافة إلى كونه مظهر غير لائق؛ تندرج عادة مضغ العلمة وفرقعة اللبان ضمن العادات المزعجة كطرقعة الأصابع، هز الركب وقضم الأظافر. اغلق باب مكتبك إذا لم تستطع التخلص من هذه العادة ولا تزعج الآخرين من حولك

رائحة الجسم: هل تعاني من رائحة غير مستحبة؟ إذا شككت بالأمر اسأل شخص مقرب إليك وتثق به ليجاوبك بصراحة، وإذا تأكدت شكوكك يجب عليك معالجة هذه المشكلة بشكل عاجل لأنها من أكبر العوائفق التي تبعد الآخرين عنك فبعض الأجسام تتعرق أكثر من غيرها وبالتالي عليك الاستحمام أكثر من مرة في اليوم واستبدال القمصان التي ترتديها مرتين على الأقل يومياً مع استخدام مزيل رائحة العرق من نوعية جيدة وإذا لم ينجح الأمر سارع بزيارة طبيب جلدي ليساعدك على حل المشكلة. وإذا كنت من المدخنين فلن أنصحك بالتخلي عن هذه العادة التي تسيء إلى صحتك لأنك أدرى بما عليك فعله، ولكن عليك الانتباه إلى أن رائحة الدخان العالقة في ملابسك تزعج غير المدخننين وعليك أن تدخن في أماكن مفتوحة خلال فترة استراحتك حتى تساعد في تهوية ملابسك قبل الرجوع إلى مكتبك مع أقل أثر ممكن لرائحة الدخان.

هل صوتك عالٍ أثناء محادثاتك الهاتفية؟ معظم الموظفين يشتكون من أحد الزملاء الذي يتحدث على الهاتف وكأنه يصرخ ليسمع الجزء الآخر من الكرة الأرضية! هل أنت واحدٌ منهم؟ عليك مرعاة صوتك لأنه قد يشتت أفكار الآخرين وخاصة إذا كنت تشترك في مساحة المكتب مع غيرك. أما إذا كان لديك مكتب خاص بك، حاول غلق الباب قبل أن تبدأ مكالماتك الهاتفية.

هل تترك مكتبك لفترات طويلة؟ انتبه إلى فترات الاستراحة لأنها إذا كثرت فهذا يعني أنك إما بدون عمل كاف أو أنك لا تنهي واجباتك في الوقت المحدد. وحتى إن كنت ملتزم بجميع مهماتك وتمتعت بوقت أكثر من غيرك فمن الواجب أن تساعد زملاءك كجزء من أعضاء فريق عمل واحد.

هل تجد نفسك متأخراً عن الموعد المحدد للدوام بأكثر من عشرة دقائق يومياً؟ هل تتأخر عن مواعيد الاجتماعات بسبب زحمة السير، لأنك اضطررت إلى توصيل طفلك إلى المدرسة أو لأن السيارة تعطلت؟ الجميع يمر بتلك الظروف من الحين إلى الآخر ولكن كثرة تلك الأعذار تدل على عدم احترام المواعيد وعلى عدم الاهتمام بالوظيفة. ابدأ بالتحكم بوقتك ولا تترك وقتك يتحكم بك. اضبط ساعة المنبه لتستيقظ مبكراً بنصف ساعة إذا تطلب الأمر حتى تصل في الموعد المحدد.

هل تتهرب من تحمل المسؤولية بإلقاء اللوم على الآخرين؟ لا يمكنك الاعتراف بخطئك وتجد اصبع اللوم يتجه لا شعورياً نحو زملائك؟ إذاً أنت ستبقى وحيداً إلى الأبد لأنه جل من لا يسهو وليس هناك من لا يخطئ. تحمل مسؤولية أخطائك واعتبرها فرصة للتعلم وعدم تكرارها مستقبلاً.

وطبعاً هناك العديد من الأمور التي قد نرتكبها بدون قصد أو لأننا نعتقد أنه ليس هناك من يراقبنا، ولكن الخطوة الأولى تبدأ بمراقبة النفس واستبدال العادات السلبية بالإيجابية لفتح مجال النجاح أمامنا.

للتواصل مع مستشارة الأناقة والإيتيكيت تابعوا هند جمجوم على الصفحة التالية:
http://www.facebook.com/DubaiImageConsultant