تعتبر شركة سلاك Slack واحدة من أبرز شركات وادي السيلكون الناشئة، وهي شركة متخصصة في تقديم تطبيق التراسل، قدرت قيمتها بحوالي 1.1 مليار دولار في أكتوبر الماضي، بعد 9 أشهر فقط من اطلاقها.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن بقوة هو المتعلق بتمكن تلك الشركة من الانطلاق من نقطة الصفر لتتمكن في الأخير من الوصول لقيمة تزيد عن مليار دولار في غضون 9 أشهر فقط.
نمو ملحوظ
وها هو ستيوارت باترفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة سلاك، يعترف الآن بأن التقييم الخاص بالشركة بني تقريباً على تكهنات وكذلك على قياسات تقليدية. وفي مقابلة أجراها مع مجلة فورشن الأميركية، أضاف باترفيلد :" هناك طرق دقيقة إلى حد كبير في ما يتعلق بوضع قيمة على تدفق مالي مستقبلي بالنظر إلى استمرارية الأعمال وتواصلها".
ولفتت في هذا السياق تقارير صحافية إلى أن شركة سلاك تنمو بمثل هذا المعدل السريع، ومنذ أن تم اطلاقها في شهر فبراير الماضي حين قيل إن لديها 15 ألف مستخدم نشط يومياَ، بدأت تنمو الشركة حتى وصل عدد المستخدمين إلى 365 ألف مستخدم.
تحديات عديدة
وزعمت سلاك أنها نجحت في اضافة مليون دولار بايراداتها المتكررة السنوية كل شهر، بمعدلات استبقاء "قريبة الكمال". وتبين أن الشركة حققت ما يزيد بقليل عن 12 مليون دولار العام الماضي.
وأشارت تقارير إلى أن كمية الايرادات هذه لا تبدو كافية لتبرير تقييم الشركة الذي قدر بمليار دولار، غير انها تظهر أن الشركات عازمة على دفع أموال نظير ما تقدمه من خدمات.
هذا ومن المعروف أن عمليات التقييم التي تتم للشركات عادة ما تكون عمليات مخادعة لأنها تعتمد جزئياً على قدر الأموال التي يرغب أصحاب رؤوس الأموال في استثمارها مقابل الحصة التي سيمتلكونها بها.