في هذا الاقتصاد الضعيف، يقوم الملايين من الناس بأيّ شيء للحفاظ على وظائفهم، سواء أدّى ذلك إلى تفويت حفلة مناسبة ميلاد طفلهم أو إقتناص الوقت لتفقّد البريد الإلكتروني في يوم عطلة.
إذا كنت تشعر بالإرهاق بسبب العمل الكثيف، هذا يؤشر إلى أنه حان الوقت لإيجاد المزيد من التوازن في حياتك، وإليك كيفية تحقيق ذلك.
1. لا تكفّ عن القول أنّك مضغوط " overbooked"
أن نقدّم أنفسنا كعمّال نشيطين أمر مشجع، ولكن هذا الأمر لا يعدو كونه وسيلة للتنصّل من المسؤولية. في المقابل، قد يكشف ذلك أولويّاتك، في إشارة إلى أنه حان الوقت لتعيد النظر بفيمك.
جرّب ما يلي: بدلاً من الضغط على نفسك، تعلّم أن تقول لا، وحدّد الأولويات.
إذا كان العمل الأول في أولوياتك، خذ بعض الوقت لتعيد الإعتبار بحياتك وعائلتك وأصدقائك والاهتمامات التي تعني لك الكثير.
2. لقد تغيّرت عن شكلك المعهود
أكنت تعمل على حسابك الشخصي، فإنّ تغيراً في نمط الغذاء ينبغي أن يكون بمثابة جرس إنذار.
جرّب ما يلي: تحسّس لكيفية شعورك خلال النهار: هل أنت غريب الأطوار وتعب؟ هل ما زالت ملابسك تناسب مقاسات جسمك؟
3. أنت عازم على الكمال
إنّ الخوف من الفشل قد يعيقك في أكثر من طريقة، فتصبح غير منتج وتفوّت المواعيد، وربما تكون موضع سخط من قبل رئيسك في العمل وزملائك.
4. مكتبك غير مرتّب
في بعض الأحيان، يعتبر مكتب غير مرتّب إشارة إلى افتقار للكمال والإبتكار، وقد يعتبره البعض بمثابة جنوح نحو الجنون، بحسب كارير بلدر.
جرّب ما يلي: احتفظ بلائحة تضمّ المشاريع اليومية، كما قد تكون تنظيم الملفّات ووضع الأمور بعيداً لمجرّد الإنتهاء منها وإبقاء ما تحتاجه في متناول اليد أموراً مساعدة.
5. أنت مستنزف تماماً
رغم ظنّ صاحب العمل المختلف، غير أنّ إضافة ساعات إضافية على العمل لا تعني بالضرورة الإنتاجية. من منا لم يمض 5 إلى 6 ساعات في تصفّح الانترنت. يا لها من مضيعة للوقت!
جرّب ما يلي: حاول تحسين الفعالية وركّز على ما يهمّ. أنت لا تتذكر الليلة التي عملت فيها حتى السابعة، لكنّ ذكرى قضاء ليلة في الخارج مع الأصدقاء لا تبارحك مدى العمر.
6. حياة إجتماعية... لم تعد موجودة
هل تذكر أولئك الذين يحبونك؟ والذين تلجأ إليهم عند الحاجة؟
جرّب ما يلي: وفّر لهم وقتاُ وسجّل مواعيد في الجدول الزمني محاولاً التشبّث بها.
أخرج من الجدران الأربعة ومارس نشاطات جديدة كالمشي. من شأن كلّ ذلك أن يشعرك بالإنتعاش والحماسة للعيش.
7. كنت تعمل على مدار الساعة
إنّ جلب العمل إلى المنزل، والقيام به ليلاً وخلال عطلة نهاية الأسبوع، لا يبقي الفرد بحالة صحيّة ومتّزنة.
وإذا كنت تحلم بمكان العمل بشكل مكثف ومرعب يكون قد حان الوقت للتغيير.
جرّب ما يلي: ضع أوقات محدّدة للفترات التي تكون فيها على السّمع. أيضاً تعلّم كيف تدير وقتك وتفوّضه.
8. أنت تمرّ بفترة من الضياع
أنت مشوّش وتشعر أنّ هناك ما لا يسير عاى ما يرام، كأن تحتاج إلى إضافة جديدة.
جرّب ما يلي: خصّص أوقات خاصّة بك، من ضمن مشاريع مفيدة لك على عدّة أصعدة، نفسيّة وجسديّة على الأخصّ. قم بكلّ ما يلزم للتخلّص من التوتّر
9. تشعر بالإغماء والنعاس كثيراً
في أوقات كثيرة، أصبحت تفقد التركيز بسبب التعب المتراكم مما يؤدي إلى النوم أو حتى الإغماء.
جرّب ما يلي: خصّص وقتاً للنوم كما تفعل بالنسبة إلى نشاطات أخرى.
10. ليس الإقتصاد كلّه سيئاً
نتيجة نمط الحياة، أصبحت ترى الأمور بنظرة سوداويّة، كأنّ كارثة سوف تحدث.
جرّب ما يلي: إلجأ إلى شهادات إيجابية وسير ذاتية وإلى كتب عن البيئات... إبحث عن التنوّع، وابدأ بتفعيل نمط جديد في حياتك.