مع رحيل ستيف جوبز عن شركة أبل كرئيس تنفيذي في 24 من أغسطس عام 2011، لم تكن هناك تخوفات بشأن مستقبل الشركة، بعدما أصبحت الشركة الأكبر قيمة في العالم قبلها ببضعة أسابيع.
لكن بعد قدوم تيم كوك، بدأت تثار تساؤلات في أوساط المحللين والمراقبين بخصوص ما إن كان سينجح في إدارة الشركة والمحافظة على المكانة المميزة التي وصلت إليها.
نبرز فيما يلي 4 طرق غير من خلالها تيم كوك نظام العمل في شركة أبل خلال الفترة الماضية :
- تكليف كوك بزيارة الصين حين كان يشغل منصب كبير مسؤولي قسم العمليات في أبل، في الوقت الذي لم يقم فيه جوبز خلال ترؤسه للشركة بأي زيارة مطلقاً إلى هناك، اذ كان منوطاً بتلك المهمة آنذاك، وسبق له أن التقى هناك مسؤولين حكوميين وكان يتفقد مصانع أبل هناك. وكان يدرك أن الصين ستكون السوق الأول لأبل في المستقبل.
- موافقة كوك على اطلاق خطة كبرى لاعادة شراء أسهم الشركة لكي يستعيد 90 مليار دولار من أسهم الشركة. وهي الخطوة التي شجعت المستثمرين وحسنت قدرات الشركة المالية.
- اهتمام كوك بتصنيع قائمة منتجات صغيرة نسبياً تباع على نطاق كبير، كقيام أبل بتقديم أشكال منوعة لجهاز آيباد ( آيباد ميني ) والآيفون ( آيفون 5 سي ) تعمل كبديل رخيص لأجهزة أبل.
- اهتمام كوك بزيادة صفقات استحواذ وشراكات شركة أبل، وذلك على عكس ما كان حاصلاً وقت جوبز، وهي الخطوة التي ساهمت بصورة كبيرة في دفع قطاع الأعمال في الشركة للأمام.
يمكنك قراءة المزيد
أبل تتأرجح مع تيم كوك بين التفوق التقني والتميز الحياتي
تيم كوك يؤكد منافسة “آبل” في فئات منتجات جديدة خلال 2014
تيم كوك ينضم إلى تويتر وتغريدته تحظى بأكثر من 7700 Retweet
تيم كوك يستخفّ بقدرات نظارة غوغل
ساعة مع تيم كوك تكلّف 180 ألف دولار!