تسجل

مشاعر الأثرياء في الإمارات بين التطلعات والمخاوف

أظهرت دراسة مسحية حديثة أجرتها Time Inc. وYouGov حقيقة ما يرغبه المليارديرات، وما الذي يفعلونه وكذلك ما هي الأكثر الأشياء التي يخافون منها.
وتبين أن ما يريدون فعله لا يرتبط بكسب مزيد من الملايين والعمل على مدار الساعة، بل يرغبون في احداث توازن بين حياتهم العملية وحياتهم الشخصية ويرغبون في قضاء مزيد من الوقت مع أحبائهم، وقد زاد عدد المليارديرات الراغبين في ذلك على مدار العام الماضي.
ولاحظت الدراسة حدوث زيادة في عدد الأثرياء الذين يشعرون بالميل الى قضاء وقت طيب مع الأسرة ورغبة في مشاهدة العالم وتبسيط شؤون حياتهم. وهو ما جعل 68 في المئة من المشاركين في دولة الامارات، يشعرون بأن لديهم دراية جيدة بخصوص كيفية عيش هذا النمط من الحياة.
وحول العالم، كان لدى الأغلبيات في معظم البلدان شعور جيد بشأن قدرتها على خلق حياة تامة لها ولأحبائها، في حين كان الاستثناء الوحيد بهذا الشأن في اليابان.
ونقلت تقارير صحافية في هذا السياق عن كارين كلاين، نائبة الرئيس لدى شركة Time Inc. للرؤى والبحوث، قولها :" نحن أمام عالم من الاقتصاديات الفردية حيث يعطي الأثرياء أولوية متزايدة لأسرهم ويسعون لحياة يشعرون فيها بمزيد من الرضا".
كما أظهرت الدراسة أن الأثرياء يعيشون الحاضر، لكنهم يرغبون كذلك في التخطيط للمستقبل، من خلال ادخار الأموال للأجيال المستقبلية. وتبين ان الأثرياء في الإمارات هم من أكثر الأشخاص تعقلاً في العالم، حين يتعلق الأمر بادخارالدخل، اذ يدخرون 32 في المئة من دخولهم للمستقبل. وتزيد تلك النسبة إلى 33 في المئة في الصين، كوريا الجنوبية وسنغافورة، وتزيد إلى 34 في المئة في اندونيسيا، بينما تقل إلى 17 في المئة في بريطانيا.
وفي الإمارات أيضاً، تبين أن 65 في المئة من الأشخاص الذين أخذت آرائهم يرون أنهم يشعرون بقدر أكبر من الثقة في قدرتهم على رؤية أفراد أسرهم خلال الأوقات الصعبة. وتصل تلك النسبة إلى 77 في المئة في الصين و74 في المئة في اندونيسيا وتقل إلى 25 في المئة في اليابان.

يمكنك قراءة المزيد

أعلى نسبة أثرياء في العالم موجودة في أبو ظبي

أثرياء عرب ينفقون أموالهم على أغرب الأمور!

قائمة الأثرياء الوليد بن طلال الأول عربياً وبيل غيتس الأول عالمياً

لم يتقدّم أثرياء الخليج للحصول على الجنسية المالطية؟

كم أضاف أثرياء العالم إلى ثرواتهم عام 2013؟