تبين أن المزج الاستثنائي للمهارات والمعرفة ليس أمراً كافياً لكي تكون زعيماً متميزاً في العمل. فبحسب ما ذكرته المؤلفة والمدربة التنفيذية، جوديث شيرفين، فإن اتباع استراتيجيات نفسية قليلة هو أمر من شأنه أن يؤدي دوراً غاية في الأهمية كذلك.
وأوضحت أن فهم الحقائق النفسية التالية ودمجها هو أمر ضروري بالنسبة الى المدراء الجيدين الذين يتطلعون الى تحسين مهاراتهم الخاصة بإدارة العمل والتحول الى مدراء رائعين، وهي :
1- عليك أن تعلم أن فريق العمل الخاص بك يريدك أن تقود، لا أن تعتمد على آرائه. فعلى المدير ألا يتشاور مع العاملين معه قبل اتخاذه أي قرار من القرارات الحاسمة.
2- حرصك على تكوين صداقات مع أفراد طاقم العمل لن يعود عليك بالنفع : ثبت أن الإفراط في ذلك الأمر ربما يضر أكثر مما يفيد، لأنه قد يخلق فوضى تنظيمية.
3- القيام بمحاولات مستميتة لإنقاذ موظف عرّض كل أفراد طاقم العمل للخطر: فالمدراء حسنو النوايا يميلون غالباً الى مساندة موظف يفتقر سلوكه وإنتاجه الى الصواب والإنتاجية والأخلاقيات المهذبة التي يفترض أن يتعامل بها مع باقي زملائه. وهو ما يعود الى احتمال أن يكون المدير هو من قام بتعيينه، أو ربما لأن الإدارة ككل تتوسم فيه خيرا. لكن التمادي في الخطأ يفرض الاستغناء عنه حرصاً على البقية.
يمكنك قراءة المزيد
3 نصائح من ستيف جوبز يمكن اعتمادها كاستراتيجيات للشركات الناشئة
استراتيجيات تسويقية على رواد الأعمال اتباعها في مشاريعهم
5 استراتيجيات لتحقيق إيرادات في عام 2014
5 استراتيجيات مستقبلية للموبايل على الشركات الصغرى استغلالها
ما هي الاستراتيجيات البديلة في القيادة؟