ليس التقليد استراتيجية ناجحة حين يتعلق الأمر بقطاع الأعمال. ولم يُحدِث ستيف جوبز طفرة بالطريقة التي نستمع من خلالها الى الموسيقى ونستخدم بها الهاتف فحسب، بل ساهم أيضاً في تغيير فهمنا للحاسوب وتشكيله حتى قدرتنا على الوقوع في حب الأفلام من خلال عمله مع بيكسار.
ومما لا شك فيه أنه بمقدور رواد الأعمال الشبان أن يتعلموا بلا حدود من النموذج الخاص بستيف جوبز، لكن يتعين عليهم أن يلتزموا كذلك عن قرب بصورته.
نقدم في النقاط الأربع التالية بعض الأسباب التي تدفعنا الى تعلم الكثير من هذا الشخص الأسطوري.
الاهتمام بتجربة العملاء وأخذها بعين الاعتبار:
كان جوبز أستاذاً متمرساً في ما يتعلق بالتوغل في عقول العملاء. وكان يعرف ما كنا نريده قبل أن نفصح عنه بمدة طويلة.
لديه نظرة للجمال:
وهي سمة كانت متأصلة في شخصية جوبز الذي كان يميل إلى إظهار كل شيء جميل.
تشجيع الابتكار:
وهو ما يمكن التأكيد عليه من خلال تجربتنا مع أجهزة مثل الآيفون والآيبود، وما باتت تحظى به أجهزة كهذه من أهمية كبرى في حياتنا الشخصية.
تأكيد التميز:
كان ينفد صبر جوبز سريعاً مع الأشخاص الذين لا يفكرون ملياً في الأشياء، ويسعون الى تطويرها وتحسينها، كما كان يدفع الناس من حوله الى تقديم أفضل ما لديهم، ولم يكن يقبل ببدائل، وكان مصدراً للإلهام على صعيد الولاء الرائع.
وبعد، إن كان ثمة سبب قوي يدفعك الى التعلم من ستيف جوبز فلا بد أن يكون التركيز على الزبائن ووضعهم على رأس قائمة الأولويات أكثر من أي شيء آخر.
يمكنك قراءة المزيد
3 نصائح من ستيف جوبز يمكن اعتمادها كاستراتيجيات للشركات الناشئة
لتصل إلى مستوى ستيف جوبز الاحترافي في العرض إليك هذه النصائح
10 قواعد مُلهمة لروّاد الأعمال من ستيف جوبز
تعلّم أهم 5 مبادئ في عالم التفاوض من العبقري ستيف جوبز
ما هي أكبر خمسة أخطاء ارتكبها ستيف جوبز؟