تسجل

أعلى واردات جزائرية للحبوب منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1962


 أظهرت بيانات جمركية حديثة، أن واردات الجزائر من القمح اللين والصلد ارتفعت 41.5 بالمئة الى مستوى قياسي بلغ 7.42 مليون طن في أواخر 2011 مع قيام البلد بتعزيز المخزونات.

وبحسب البيانات التي نقلتها رويترز، بلغت إيرادات صادرات الطاقة للبلد عضو منظمة أوبك 71.24 مليار دولار العام الماضي بزيادة 28.3 بالمئة من 55.52 مليار دولار في العام الذي سبقه.

ونتيجة لهذا ارتفع الفائض التجاري للبلاد 62.5 بالمئة الى 26.9 مليار دولار من 17.6 مليار دولار رغم زيادة في الواردات.

وزاد حجم واردات القمح اللين 39.23 بالمئة الى 5.55 مليون طن من 98 ر3 مليون طن في حين ارتفعت مشتريات القمح الصلد 48 بالمئة الى 1.85 مليون طن من 1.24 مليون.

وتصدرت فرنسا قائمة موردي القمح اللين والصلد الى الجزائر عند 4.53 مليون و 1.096 مليون طن على الترتيب.

وبحسب أرقام للامم المتحدة تعد واردات القمح اللين والصلد لعام 2011 هي الأعلى منذ استقلال الجزائر عن فرنسا في عام 1962.

وقررت الجزائر مطلع هذا العام تسريع وتيرة استيراد القمح لدعم المخزون إثر اندلاع احتجاجات في يناير كانون الثاني الماضي، بفعل ارتفاع أسعار الغذاء.

وهبط محصول الحبوب المحلي مجدداً في 2011 ليصل الى 4.2 مليون طن وعزا مسؤولون بوزارة الزراعة ذلك الى سوء الأحوال الجوية.

وبلغ محصول 2010 نحو 4.56 مليون طن منخفضا من مستوى المحصول القياسي في 2009 الذي بلغ 6.1 مليون طن لكنه مازال متماشيا مع المتوسط السائد في الاعوام القليلة الماضية.

ونمت القيمة الاجمالية لواردات الجزائر 14.8 بالمئة الى 46.45 مليار دولار في حين بلغت قيمة الصادرات 73.40 مليار دولار بزيادة نسبتها 28.6 بالمئة من 57.05 مليار دولار في 2010.

وساهمت قيمة صادرات النفط والغاز بنسبة 97 بالمئة من إجمالي الصادرات.