تسجل

ميلاد حدشيتي: العمل في الصباح هذا ما يفعله الناجحون

ميلاد حدشيتي: العمل في الصباح هذا ما يفعله الناجحون
ميلاد حدشيتي: العمل في الصباح هذا ما يفعله الناجحون

الفترة الصباحية هي الوقت المثالي لقضاء حاجاتك لأنه لن يقاطعك أحد كما يمكن أن يحدث في أيّ وقتٍ لاحق من النهار. تستيقظ من نومك، تشعر بمزيد من الحيوية، وتستعدّ للانطلاق في يومك بعدما نلت قسطاً من النوم والراحة، ما يعني أن الظروف هي المثلى لك لتمارس الرياضة، أو تفكّر في بعض الأمور التي تحتاج إلى حلول، أو تنجز بعض الأعمال الشخصيّة.

ولكن إذا لم تكن شخصاً منظّماً، فكيف تحوّل أهدافك الكبرى إلى واقع؟
1-تتبّع وقتك: أفضل ما يمكنك فعله (وما أفعله أنا دائماً) هو أن أضع قائمةً بالأمور الواجب عليّ إنجازها.
استخدم وثيقة على برنامج وورد، أو دفتراً وقلماً، أو ورقة عمل. حاول أن تعرف ما عليك إنجازه طوال الأسبوع، واستخدم وسائل تكتيكية معيّنة لتستفيد من وقتك على أفضل وجه، مثلاً سجّل برنامجك المفضّل وقم بأمر آخر في وقت عرضه. وعندما تمارس الرياضة على آلة المشي، ضع الحلقة من البرنامج وشاهده فيما تقوم بتمارينك. فإنجازك لمهام متعدّدة في الوقت نفسه هو الطريقة الأمثل لإنهاء ما عليك في الوقت المناسب.

2-تصوّر الصباح المثالي: الآن وقد علمت كيف ستقضي وقتك، خذ بعض الوقت لتتصوّر صباحك المثالي. مثلاً، مارس العدو، تناول فطوراً صحياً ثم ركّز على أهم ما عليك إنجازه. إذا كنت تسعى إلى التقدّم على الصعيد الشخصي فبإمكانك أن تقرأ نصاً دينياً يشعرك بالاكتفاء أو جرّب مزاولة نشاطات جديدة كالفن أو الرياضة. أما بالنسبة للتطوّر المهني، فلا بد من التعويل على ثلاث نقاط مهمّة: الاستراتيجية، قراءة المقالات والالتحاق بالصفوف. هذه الأشياء هي التي ستساعدك لتصبح أكثر احترافاً، على نحوٍ مضمون!

3-فكر في الشؤون اللوجستية: لا تقم بأي افتراضات ولا تعطِ لنفسك أي أعذار. ابحث دوماً عن وسائل لإنجاز الأمور. تحتاج لجدول أعمال جيد وبعض التفاؤل. هذا كل ما في الأمر!

4-اكتسب عادات معيّنة: الإرادة هي كل ما تحتاج إليه لتحوّل رغباتك إلى عادات. ليس الأمر بالسهل ولكنها الخطوة الأهم! صدّقني، النتائج ستكون مرضيةً للغاية. ما عليك سوى أن تنظر في الخطوات التالية لتحقيق الأفضل لروتينك اليومي:
ابدأ على مهل: استيقظ قبل دقائق على مدى أيام عدة حتى يبدو لك برنامجك قابلاً للتحقيق.
راقب طاقاتك: الكمية اللازمة من الطعام المناسب والتمارين المناسبة، وحاول أن تحيط نفسك بالأشخاص المناسبين لتحافظ على حوافزك.
• اكتسب عاداتك الجديدة كلاً على حدة.
ضع جدولاً بتقدّمك: تابع عملية تطوير عاداتك لترى أين أصبحت.
• عد نفسك بالجوائز لتشجّع نفسك على العمل: عِد نفسك بيوم رائع في المنتجع الصحي أو إلى جانب حوض السباحة إذا أنجزت أمورك أو نجحت في بناء عاداتك. سيفيدك الأمر بشكلٍ رائع وسيشكّل حافزاً لك.

5-تكيّف بحسب الظروف: تتغيّر ظروف الحياة وعلينا أن نتأقلم معها بالتخلي عن عاداتنا القديمة التي لا تعود مفيدةً واستبدالها بعاداتٍ جديدة تلائم أسلوب حياتنا الجديد.

كل يوم جديد فرصة جديدة لك، لذلك الفترات الصباحية هي بطبيعة الحال بدايات أيام واعدة. استخدم هذه الفترات لتقوم بنشاطات جديدة وتكتسب عادات لم تعهدها، وسرعان ما ستحقق أموراً عظيمةً وتصبح واحداً من الأشخاص الناجحين.

يمكنك قراءة المزيد
https://www.ra2ed.com/أعمال/4666/تسع-قواعد-يؤمن-بفعاليتها-الأشخاص-الناجحون-في-حياتهم
https://www.ra2ed.com/أعمال/12006/ميلاد-حدشيتي-إرشادات-لا-تتعلّمها-على-مقاعد-الدّراسة-تحقّق-لك-النّجاح!
https://www.ra2ed.com/أعمال/10673/شادي-ديب-حلِّل-علامتك-التجارية-كي-تحدِّد-هويتك-الشخصية-
https://www.ra2ed.com/رواد الأعمال/10760/رودولف-جبر-يشرح-طرق-تقييم-شركتك
https://www.ra2ed.com/أعمال/10460/سامر-زعرور-كيف-يؤثر-تحديد-الأهداف-على-الإدارة؟