استضاف مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، يوم الثلاثاء 30 مايون، مؤتمراً للإطلاق الإقليمي العربي لإطار عمل اليونسكو لتمكين الحوار بين الثقافات، بالتعاون الوثيق مع مؤسسة آنا ليند. وقد ناقش المشاركون والخبراء حالة الحوار بين الثقافات في المنطقة العربية، وسبل تعزيزها باستخدام إطار عمل اليونسكو.
إدراكًا لإمكانية الحوار بين الثقافات والحاجة إلى بيانات أفضل حول الحوار بين الثقافات لمعالجة القضايا العالمية الملحة بشكل فعال، طورت اليونسكو إطار عمل لتمكين الحوار بين الثقافات بالشراكة مع معهد الاقتصاد والسلام. مع بيانات من أكثر من 160 دولة، يعمل الإطار كدليل حول أفضل السبل لتحسين الهياكل والقيم والعمليات التي تمكّن الحوار بين الثقافات، مع العلم أنه يمكن تعريف الحوار بين الثقافات كعملية لتحقيق التواصل التحويلي، والذي يتطلب مساحة أو فرصًا لـلمشاركة ومجموعة متنوعة من المشاركين ملتزمون بقيم مثل الاحترام المتبادل والتعاطف والاستعداد للنظر في وجهات نظر مختلفة. هو أداة مهمة للسلام، ومنع النزاعات والحد من الهشاشة، وتعزيز حقوق الإنسان، لكن فجوة المعرفة حول ما يجعل الحوار فعالاً أعاقت قدرتنا على استخدام هذه الأداة حتى الآن.
يتضمن الإطار 9 مجالات تتكون من 21 مؤشرًا. يمكن الوصول إلى البيانات العالمية والإقليمية والقطرية في جميع المجالات التسعة من خلال المنصة الإلكترونية للإطار ، والتي تعمل كدليل للاحتياجات والأولويات فيما يتعلق بدعم التبادل بين الثقافات لواضعي السياسات. يوفر الإطار الأول من نوعه لأصحاب المصلحة ليس فقط فهم البيئة وراء الحوار بين الثقافات، ولكن أيضًا كيفية تمكين الحوار بين الثقافات في سياقهم المحدد. يُظهر الإطار أيضًا وللمرة الأولى العلاقة المباشرة بين السلام ومنع النزاعات وعدم الهشاشة وحماية حقوق الإنسان مع الحوار بين الثقافات، مما يخلق حافزًا إضافيًا للدول لتعزيز هذه الأداة المهمة.