
تمكن باحثون من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية "كاوست"، من تطوير طريقة آمنة وسريعة ورخيصة وقابلة للتطوير بكثرة لاكتشاف الفيروسات.
وأشار المؤلفون إلى أن الطريقة المقترحة (عبارة جسيمات نانوية فوق المغناطيسية المغلفة بمادة السيليكا) تسمح "بالتعرف" على الفيروس، سواء في العينات السريرية أو في عينات مياه الصرف الصحي، بحسب البيانات المنشورة في المجلة العلمية "وايلي".
وقام البروفيسور سمير حمدان، أستاذ العلوم الحيوية في كاوست بابتكار بروتوكول لصنع الجسيمات النانوية فوق المغناطيسية يعتمد على تغليفها بمادة السيليكا، والتي قد تساعدها على النجاة من عملية التعطيل (الكاشف الكيمائي الذي يستخدم لتعطيل الفيروس قام أيضًا بتعطيل الجسيمات النانوية فوق المغناطيسية)، هذا فضلاً عن سهولة تصنيع هذه الجسيمات باستخدام عدد قليل من المواد الكيميائية والمتوفرة بكثرة، وفقا لموقع الجامعة.
وعلق أخصائي تكنولوجيا النانو الروسي، أستاذ الهندسة في معهد الفيزياء للطب الحيوي فيكتور تيموشينكو على ذلك قائلاً: "الجسيمات النانوية فوق المغناطيسية يمكن استخدامها لاكتشاف "كوفيد-19" وفيروسات الأنفلونزا دون استخدام جهاز طرد مركزي، مما يبسط الاختبار السريع".
وتابع: "يتطلب العمل مع المادة الحيوية (RNA) ظروفًا نظيفة خاصة، ومن غير الواضح مدى إمكانيات استخدام الابتكار، لأن الجسيمات النانوية، عند تخزينها في المحلول يمكن أن تطلق أيونات الحديد، التي تغير التركيب الكيميائي الحيوي للعينات"، وأضاف: "تخليق الجسيمات النانوية وتحليل الحمض النووي الريبي يتطلبان شروطا خاصة".
ووفقًا لتيموشينكو، فإن طريقة جمع المواد الفيروسية باستخدام الجسيمات النانوية فوق المغناطيسية معروفة جيدًا وقد استخدمها العديد من العلماء بشكل متكرر.