كشفت أرقام نُشرت يوم الاثنين وإعتبرت بالصاعقة أن راتب "تيم كوك" رئيس مجلس إدارة أبل بلغ عام 2011، 378 مليون دولار، مقسّمة على 900 ألف دولار نقداً بالإضافة الى أسهم بقيمة 377 مليون دولار.
يبدو أن راتب "كوك" هو 378 مليون مرة راتب جوبز الذي كان يتقاضى راتبا سنويا اسميا قدره دولار واحد خلال الفترة التي أنتج فيها آيفون وأول كومبيوتر لوحي "آيباد" وفيها تضاعفت قيمة أبل السوقية مرتين.
هل يُعتَبر راتب تيم كوك فاحشاً؟
يشار إلى أن رواتب كبار المدراء ورؤساء الشركات الأميركيين إرتفعت إلى مستوياتها الفاحشة قبل أزمة القروض العقارية، حيث تقاضى كوك العام الماضي مكافآت ترشحه للقب صاحب أعلى راتب بين رؤساء الشركات في العالم لسنة 2011.
وبمناسبة ترقيته إلى منصب الرئيس بعد تقاعد جوبز في 24 آب/أغسطس الماضي أُعطي كوك أسهما كانت قيمتها وقت ذاك 376 مليون دولار، يتسلم نصفها في عام 2016 والنصف الثاني في عام 2021.
ولكن حين يضع كوك يده على الأسهم ستكون قيمتها أعلى بكثير. فكلما يرتفع سهم أبل دولارا واحدا تزداد ثروة رئيسها التنفيذي أكثر من مليون دولار. وتعني المكافآت السابقة على شكل أسهم مسجلة باسمه الآن 1.376 مليون سهم. وبسبب ارتفاع سهم أبل منذ آب/أغسطس الماضي فان أسهم كوك تساوي الآن 550 مليون دولار.
لم يكن الهدف من منح هذه الأسهم ل" تيم كوك" كمكافأة على أدائه لعام 2011. بل منحت له كحافز للقيام بعمل ممتاز على مدى سنوات عديدة. غير أن العديد من الخبراء إنتقدوا هذا التعويض الذي لم يعدّ منطقياً.
أبل هي الآن إحدى أضخم الشركات مع ما يزيد على 100 مليار دولار من العائدات والقيمة السوقية 400 مليار دولار.
غير أن دان غروس، المحلل الإقتصادي في "ياهو" إعتبر أن تيم كوك هو الآن مجرد رئيس تنفيذي سيترك العمل قريبا مع مئات الملايين من الدولارات في جعبته من دون ترك أي أثر مميّز في أبل.
ما رأيك بالراتب الذي يتقاضاه كوك؟ هل هو عادل او تعتبره فاحشاً؟