تسجل

شرطة لوس أنجلوس تدفع 300 ألف دولار لتغيير مشبك حزام في زي أفرادها

اتخذ جيم مكدونيل، رئيس شرطة لوس انجلوس، قرارا يرى أنه سيحسن من الانطباع العام لرجال الشرطة في الطرقات. ويتمثل القرار في تغيير تصميم زي أفراد الشرطة الخاص بهم، لكن ليس عن طريق شراء سترات مضادة للرصاص أو مزيد من الأسلحة الاحتياطية، وإنما عن طريق إنفاق 300 ألف دولار لتغيير مشبك الحزام الخاص بزيهم من اللون الفضي للون الذهبي أي ان إبزيم الحزام وبعض الأجزاء المعدنية الأخرى بالزي ستصنع من النحاس لتتماشى مع الشارات والنجوم الذهبية الموجودة على أزيائهم.

وأثار ذلك القرار الكثير من الجدل والاستياء في صفوف الضباط الذين يرون أن ذلك يعد سوء إنفاق لأموال دافعي الضرائب التي كان من الممكن الاستفادة بها في نواح أكثر إفادة لقسم الشرطة.
وأعرب مسؤولو اتحاد الشرطيين عن استيائهم الشديد من تلك المصروفات الباذخة، بينما يعاني قسم الشرطة لسنين من عجز في الميزانية بلغ 250 مليون دولار، أدى إلى نقص في العمالة، وهو ما أجبر العاملين في القسم والضباط على العمل لنوبات متتالية.
كما صرح رون هرينانديز أحد مسؤولي الاتحاد  بقوله: " لا تناسب تلك المصاريف الباذخة قسم شرطة يعاني من عجز شديد مثل قسمنا، ولكنها تناسب قسم شرطة مكتفي الاحتياجات ولا ينقصه أي شيء". فيما دافع رئيس الشرطة عن قراره مصرحا أن زي الشرطة ذا الألوان الذهبية المتماشية سيمنح الضباط ثقة بالنفس وسيشعر المجرمين بسيطرة الشرطة.

أما نيكول نيشيداـ المتحدثة باسم القسم، فقالت إنهم انفقوا بالفعل 100 الف دولار لشراء مشابك الأحزمة والكباسات وتم التخطيط لإنفاق 200 الف دولار السنة المالية المقبلة لشراء حلقات العصا وسلاسل المفاتيح. وسعت جريدةinside the LASD التي تصدر من القسم تهدئة ردة الفعل الرافضة لهذا الإنفاق المسرف بنشر صور للأحزمة الجديدة وتصريحات بأن مظهر الشرطيين والانطباع المبدئي عنهم مهم جداً لحمايتهم ضد المجرمين.
يذكر أن هذا أول تعديل في شكل زي رجال الشرطة بعد التعديل الذي أجراه سيرمان بلوك مأمور الشرطة عام 1990 اذ قام بتغيير لون شارات أسماء الضباط من الأسود إلى الذهبي، بينما قام القسم العام الماضي بمنح الضباط خوذات جديدة تلبس فقط في الحالات الحرجة، وقام باكا خليفة بلوك يجعل الضباط يرتدون شارة خاصة بالألفية الجديدة عام 2000.