د
يتساءل كثير من الرجال عن المكان الذي يمكنهم أن يركزوا عليه عند وضع العطر المفضل لهم، فأغلبهم يفاجأون بزوال رائحة العطر بعد مرور بضع ساعات. وهنا يؤكد خبراء على أن المكان الذي يوضع فيه العطر هو العامل الأهم لضمان بقاء رائحته وعدم زوالها بشكل سريع.
وبينما سبق أن تحدث البعض عن أن أفضل أماكن يمكن أن يرش عليها العطر في جسم الإنسان هي تلك الأماكن التي يطلق عليها "نقاط النبض"، التي تشير للمناطق التي يمر فيها الدم بالقرب من البشرة ومن ثم تكون أدفأ، مثل تلك الموجودة على الرسغين أو خلف الأذنين، لكن اتضح من الناحية العلمية أن تلك المناطق غير مناسبة وغير فعالة على هذا الصعيد، حيث الحرارة تتسبب في تبخر العطر سريعاً، كما أن تلك المناطق هي من المناطق الأكثر عرضة في الجسم للهواء، ما يجعل العطر يتبدد سريعا.
ولهذا، رأى الخبراء أن الطريقة المثلى التي يمكن إتباعها هي تنشيط رائحة العطر من خلال النشاط الحركي، حيث يمكن وضع مقدار قليل من العطر على منطقة الصدر ( بين الجلد والملابس ) للسماح لها بالانتشار كالنسيم والصعود إلى الخارج من عنق القميص وكذلك العضلة ذات الرأسين وانحناءة الذراعين، وبذلك تبقى رائحة العطر لفترة زمنية طويلة.