أثبتت العارضة، لورين واسر، قدرتها على التحدي والمثابرة بعد فقدانها ساقها اليمنى إثر إصابتها بمتلازمة الصدمة السامة عام 2012، ودللت على ما تملكه من قوة وتحد باشتراكها مؤخراً في أسبوع نيويورك للموضة وهي بساق اصطناعية ذهبية.
وبرزت العارضة الشابة التي تبلغ من العمر 28 عاما على منصات العرض في نسخة العام الجاري من أسبوع نيويورك للموضة وذلك خلال مشاركتها في العرض الخاص بعلامة Chromat التي باتت تحظي بشعبية متزايدة بفضل عروضها الشاملة.
وربما ذاع اسم لورين خلال الآونة الأخيرة بفضل الدور الذي تقوم به بهدف التوعية بشأن متلازمة الصدمة السامة بعدما أصيبت بها وهي في سن الـ 24 عاماً.
ونقلت صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن لورين قولها :" كنت أستعين بسدادات قطنية وقت نزول الدورة الشهرية عليّ في احدى المرات. وبعدها بدأت أشعر بحالة شديدة من الإعياء. وذهبت بعدها إلى شقتي ودرجة حرارتي مرتفعة. وبالفعل قررت الخلود إلى النوم، وعلى الفور تجردت من كل ملابسي، وذهبت إلى السرير، وهذا هو آخر شيء أتذكره. وأنقذتني قوات الشرطة قبل تفاقم حالتي بعدما عجزت والدتي عن التواصل معها، ما جعلها تتواصل مع الشرطة بهدف إنقاذي في آخر اللحظات".
وبالفعل تم بعدها نقلها إلى المستشفى وهي مصابة بحمى ودرجة حرارتها 107 درجة سيليزية وكذلك نوبة قلبية، وتمت معالجتها لحسن حظها من قبل أحد المختصين في الأمراض المعدية الذي كان بوسعه تشخيص متلازمة الصدمة السامة.
وبعدما خضعت لعملية بتر في ساقها اليمنى، أُخبِرت أنها لن تتمكن من مزاولة نشاط عرض الأزياء مرة أخرى، لكنها كانت مصرة على مواصلة الطريق وخضعت لجلسة تصوير بمساعدة صديقتها المصورة جينفر روفيرو، ما ساعدها على اكتساب الثقة.