كشفت أديداس النقاب عن الفصل القادم من حملتها العالمية من خلال تسليط الضوء على أهمية توفير الأجواء الإيجابية من قبل المدربين وأولياء الأمور والمشجعين وزملاء الفريق لمساعدة الرياضيين على جعلهم يؤمنون "بأنك قدها".
من خلال دراستها العالمية الجديدة، تكشف أديداس عن تأثير الأطراف الخارجية "Sideline Effect"، وأثر السلوكيات السلبية والإيجابية من جانب الملعب، والتي وجدت أن 9 من بين 10 رياضيين ناشئين يواجهون بانتظام سلوكاً غير مفيد من قبل المدربين وأولياء الأمور والمشجعين وزملاء الفريق 2. وتُسلط أديداس الضوء على السلوكيات الشائعة التي يعتبرها الكثيرون مفيدة ولكن يمكن أن تكون مصدراً للضغوطات وتدفع العديد من الرياضيين الشباب إلى التوقف عن ممارسة الرياضة، وذلك بالتعاون مع أطباء نفسيين رياضيّين.
وقد استطلع البحث أكثر من 12 ألف رياضياً من 24 بلداً ووجد أن الإجراءات التالية لها التأثير السلبي الأكبر على رغبة الرياضيين الشباب في المشاركة في الرياضة3:
-
تذكير مستمر بالنتيجة خلال مباراة – "ذكر النتيجة بالصراخ"
-
منح الرياضيين مساحة كافية عندما يمرون بيوم سيئ – "عدم سؤالهم والوقوف بعيداً"
-
التركيز فقط على النتيجة – "الانتباه فقط إلى النتيجة"
-
توجيه تعليمات مُفرطة خلال المباريات – "تدريب باستخدام ألعاب الفيديو"
-
تحليل فوري لما بعد المباراة – "مُحلل ما بعد المباراة"
ولمواجهة ذلك، ابتكرت أديداس "Sideline Essentials"، والتي تم تطويرها بالتعاون مع خبراء رياضيين وتم التحقق منها من خلال النتائج التي تم الحصول عليها من البحث وتم اعتمادها من قبل أيقونات رياضية من أمثال لامين يامال وغيره. تتضمن النصيحة معلومات عَملية حول كيفية الانتقال إلى السلوكيات الإيجابية.
يقدم "Sideline Essentials" أيقونة التدريب يورغن كلوب حيث يكشف كيف يمكن للمدربين وأولياء الأمور والمشجعين وزملاء الفريق على دكة الاحتياط مواجهة أكثر السلوكيات السلبية شيوعاً. يقدمون أفعالاً إيجابية وذات تأثير كبير، ما قد يحدث التغيير بين ملايين الرياضيين الذين قد يختارون أن يمارسوا الرياضة أو التوقف عن ممارستها.
وتعليقاً على أهمية الإيجابية في الرياضة، قال لامين يامال: "لقد أمضيت عاماً لا يُنسى من كرة القدم، ولم يكن ذلك ممكناً بدون عائلتي وزملائي في الفريق وبالطبع مجتمعي - 304. على مدار العام، وخاصة خلال الضغوطات، تلقيت الكثير من النصائح من مبادرة ’Sideline Essentials‘ من أديداس. ساعدني الدعم والثقة من عائلتي وأصدقائي ومجتمعي على التركيز على الحاضر وتحقيق الكثير من أحلامي حتى الآن."
يعتقد علماء السلوك أنه إذا تبنى المدربون وأولياء الأمور والمشجعون وزملاء الفريق أحد السلوكيات الإيجابية من أديداس "Sideline Essentials"، فقد يساعد ذلك على تشجيع ما يصل إلى 20 مليون رياضي إضافي على ممارسة الرياضة بشكل أكثر انتظاماً.
لمعرفة ما إذا كانت هذه النصائح تعمل على أرض الملعب، تعمل أديداس مع أيقوناتها للظهور للرياضيين الهواة على دكة الاحتياط حول العالم، مع بعض أفضل رياضيي العالم للظهور على الملاعب والمضامير المحلية في الأسابيع القادمة.
مُتكلماً حول هذه الحملة، قال فلوريات ألت، نائب الرئيس للشؤون الإعلامية في أديداس: "يهدف الفصل الأخير من حملة أديداس إلى المساعدة على تحفيز الجميع ليتركوا تأثيراً إيجابياً على كل ملعب ومضمار. بدأنا حملة لتسليط الضوء على التأثير الذي قد تتركه تصرفات الأشخاص الذين يكونون حول الرياضيّين والتي قد تدفعهم للاستمرار بممارسة الرياضة أو الابتعاد عنها. وكجزء من هذا الطموح، أردنا ليس فقط إلهام المدربين وأولياء الأمور والمشجعين وزملاء الفريق، بل أيضاً منحهم الأدوات اللازمة لمساعدة الرياضيين على تصديق ’أنك قدها‘".
وكجزء من التزام أديداس الأوسع نطاقاً والمستمر بالحفاظ على استمرارية رياضيي الجيل القادم، ستوزع أديداس "Sideline Essentials" على الشركاء والبرامج طويلة الأمد. سيحصل المتلقون على برنامج Breaking Barriers عبر أوروبا، وFootball Collective من أديداس و With Women We Run، حيث تم تصميم جميعها لدعم الرياضيين المبتدئين والمساعدة على جعل الرياضة متوفرة للجميع حول العالم.