وثقت كاميرا جوبرو، توجد داخل قمرة قيادة احدى طائرات إف-16 المقاتلة، لحظات مثيرة وقت انطلاقها كجزء من عملية اقلاع استعراضية، وما أذهل كل من شاهد ذلك الفيديو هو السرعة التي لا تصدق التي بلغتها الطائرة في غضون بضع ثوان.
وكان على متن الطائرة طياران اثنان هما مورات كيليس البالغ 41 عاما، ومورات أوزبالا البالغ 44 عاما، وقاما بتوثيق تلك اللحظات المثيرة وقت الانطلاق خلال العام الماضي.
وها هو كيليس يصف الآن تلك التجربة المميزة بقوله إن الطائرة تتسم بمعدل تسارع كبير للغاية لدرجة تشعره بأنه ماض بسرعة تعينه على خرق قواعد الفيزياء.
هذا وتم تحديث تلك الطائرة، التابعة للجيش الباكستاني، وتم تكليف الطيارين بالانطلاق بها على هذا النحو الذي يظهر مداها وحدودها الفعلية في السرعة والأداء.
ويفترض أن الطيارين اقترفا خلال الرحلة بعض الأخطاء التي يمكن أن يقترفاها في أي من مواقف الحياة العادية لضمان سير الطائرة بلا مشكلات في وضعية قتالية.
وعاود كيليس ليقول :" تخرق تلك الطائرات قوانين الفيزياء من الناحية العملية. ويبدو الأمر كثيرا كما لو كنت تحاول الهرب من الجاذبية وهي تلاحقك بكل قوتها. ووجدت تلك التجربة برمتها مبهرة وذلك بحكم عملي كطيار سابق لطائرة إف-4إي فانتوم. وما يزيد التجربة إثارة اختراقنا لطبقة السحاب التي تكون موجودة في النهار".
واستطاع الطياران أن يصلا في ذلك الفيديو بالطائرة إلى ارتفاع قدره 15 ألف قدم في 45 ثانية فقط، وهو وقت قياسي بكل ما تحمل الكلمة من معنى في واقع الأمر.