قضت محكمة فيدراليّة سويسريّة بفرض دروس سباحة إجباريّة على تلميذة مدرسيّة، وذلك بعدما رفضت دعوى قدّمها والدا الطالبة يعارضان فيها حضور ابنتهما الدروس التي يقوم بإعطائها معلّم رجل.
وأشارت المحكمة إلى أن إجبار التلميذة على المشاركة في دروس السباحة لا يؤثّر على حرية العقيدة، مؤكدة على إعطاء الأولويّة لهذه الدروس التي تساعد على اندماج الطلبة.
وكانت الطفلة (14 عاماً) تحضر دروس السباحة الخاصّة بالفتيات في إحدى مدارس منطقة أرجوفيا مرتدية مايوه المحجّبات "بوركيني"، إلّا أن والديها اعتبرا أن معتقداتهما الدينيّة لا تُحتَرم لوجود مدرّس سباحة رجل.
وأدان الوالدان أيضاً احتمال تمكّن رجال آخرين من رؤية ابنتهما خلال الدروس من خلال النوافذ.
وللدفاع عن رغبتهما في عدم حضور الطفلة هذه الدروس، أشار الوالدان إلى أن التلميذة تستطيع السباحة لأنها شاركت في دروس خاصّة بفتيات مسلمات.
ولكن المحكمة الفدرالية رفضت الدعوى معتبرة أن التلميذة غير معرّضة لنظرات رجال آخرين أكثر من تلك التي تتعرّض لها في طريقها إلى المدرسة.
وفي النهاية أعربت المحكمة عن رغبتها في أن يواجه الوالدان والطفلة الواقع الاجتماعي السائد في سويسرا.