تسجل

رصد حياة تحت الركام

رصد حياة تحت الركام
رصد حياة تحت الركام

شارك المصور نبيل إسماعيل بعدد من الصور على حسابه على فايسبوك، للكلبة التي ساعدت في عملية البحث عن مفقودين في مبنى بالجميزة.
وعلق إسماعيل على الصور قائلاً: "كلبة مدربة على اكتشاف الروائح البشرية والتابعة لفرقة الإنقاذ التشيلية، التي تعمل على البحث عن المفقودين في منطقتي الجميزة ومار ميخايل".
وقد تحسست الكلبة فلاش بعد شهر على جريمة مرفأ بيروت، رائحة بشرية تحت أنقاض مبنى أثري بطوابقة الثلاثة، وتحولت فلاش بعد هذا الاكتشاف إلى بطلة في نظر رواد المنصات الالكترونية، وغصت القلوب برجاء العثور على مفقود حيًا أو ميتًا.
وقد عملت فرقة الإنقاذ التشيلية مع عناصر الدفاع المدني على رفع أنقاض البناء المهدم بشكل كامل من جراء إنفجار الرابع من شهر أغسطس في مرفأ بيروت، وأكدت الفرقة التشيلية أن كاميرا الـ"سكانر" الحرارية التي بحوزتها أعطت إشارة أن هناك نبض لشخص حي على قيد الحياة تحت الركام. 
وأشارت معلومات إلى أن الفرقة اقتربت نحو متر ونصف المتر من المكان الذي تحسست به الكلبة فلاش الرائحة البشرية، إلا أن عملية رفع الأنقاض جارية بشكل دقيق لصعوبتها نظرًا لأن المبنى من الحجر الرملي ومتصدع بشكل كبير والخوف من انهياره في حال اقتراف أي هفوة في سحب الأنقاض، حيث يستحيل استخدام الآليات الكبيرة لإزالتها.
وحتى ساعات منتصف الليل أمس لم يعلن عن أي جديد، لجهة تأكيد وجود أثر بشري تحت الأنقاض أو نفي ما أشارت اليه الكلبة التشيلية.