للمرة الثالثة منذ عام 2010 يستغل المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز أسنانه في تعذيب مدافعي الفرق المنافسة، فبعد أن قام بعضّ لاعب ايندهوفن المغربي الاصل "عثمان بقال" وتم إيقافه ل 7 مباريات، أعاد الكرّة في إبريل من العام الماضي في مباراة ليفربول وتشيلسي في الدوري الإنجليزي وكان الضحية تلك المرة المدافع الصربي ايفانوفيتش وتم إيقافه 10 مباريات.
الا أنه مساء أمس لم يتمالك نفسه، وفي الدقيقة 70 من المباراة، انقض سواريز على المدافع كييليني أمام المرمى فعضه من كتفه دون ان ينتبه الحكم للحركة فنجا من العقوبة، قبل ان تتأهل الاوروجواي إلى الدور الثاني وتعود ايطاليا خائبة من الدور الاول مرة ثانية على التوالي.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أنهم في إنتظار تقرير حكم مباراة الاوروجواي وايطاليا (1-صفر) ليبني على مقتضاه اتخاذ اي قرار بشأن مزاعم عضّ المهاجم لويس سواريز للمدافع الايطالي جورجيو كيليني اليوم الثلاثاء في مونديال البرازيل 2014.
وقالت متحدثة باسم “فيفا”: “ننتظر التقرير الرسمي وسنجمع كل العناصر الضرورية لتقييم القضية”.
ويحقق الاتحاد الدولي (الفيفا) في الواقعة التي أصبحت حديث العالم وقد ينتهي الأمر بسواريز الذي سبق إيقافه مرتين بسبب العض بعقوبة مماثلة طويلة الأمر رغم نجاته من العقاب أثناء المباراة.