نشرت صحف اسبانية تقريرا عن "خوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرحلة علاج صعبة جدا ومرهقة، تحت إشراف كادر طبي مشترك بين اختصاصيين ومعالجين من برشلونة الاسباني والمنتخب الأرجنتيني".
ويعاني أفضل لاعب في العالم طرق العلاج التي يتبعها الجهاز الطبي المشترك، إذ يتعرض يوميا لصاعقات كهربائية في عضلة الفخذ الخلفية. ونقلت وسائل الإعلام عن اختصاصي في العلاج الطبيعي قوله ان جلسات الكهرباء هذه ضرورية جدا من أجل فاعلية رحلة العلاج، إلا أنها لن تكون ضرورية سوى في المرحلة الأولى فقط.
ويحذر معالجون متخصصون من زيادة هذه الجرعات الكهربائية التي ستعمل على التئام العضلة بشكل سريع، ولكن مع أول جهد حقيقي ستعود الإصابة إلى أسوء مما كانت عليه.
وستغيب الإصابة التي تعرض لها ميسي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، ميسي عن الملاعب لمدة شهرين، وسيسافر إلى الأرجنتين بداية من الشهر المقبل لدخول المرحلة الثانية من العلاج.
وكان ميسي خضع لجلسة علاج في مقر نادي برشلونة في حضور أطباء العلاج الطبيعي للمنتخب الأرجنتيني، ويستعمل الجهاز الطبي في علاج الهداف التاريخي للفريق الكتالوني، إلى جانب الجلسات الكهربائية، قطعاً من الثلج في مكان الإصابة والتدليك اليدوي.