وصل الإسباني بيب غوارديولا للمباراة رقم 301 في مسيرته التدريبية عندما قاد فريق بايرن ميونيخ أمام فريق فولفسبورغ السبت الماضي في البوندسليغا.
بيب غوارديولا درّب 3 فرق بداية من الفريق الرديف لبرشلونة ثم تصعيده للفريق الأول قبل أن يحط الرحال في قلعة أليانز أرينا.
مع فريق رديف برشلونة توّج غوارديولا بدوري الدرجة الثالثة بعد أن قاد الفريق في 42 مباراة فاز في 28 فيها وتعادل في 9 وخسر في 5، كما أحرز 81 هدفاً واستقبلت شباك فريقه 44 هدفاً.
ثم صعد غوارديولا لتدريب الفريق الأول للبلوغرانا وقادهم للتتويج بـ14 لقباً في 4 أعوام لعب فيها الفريق 247 مباراة فاز في 179 وتعادل في 47 وخسر 21، أي إن نسبة انتصارات النادي الكتالوني كانت 72.5% والهزيمة بنسبة 8.5%.
كذلك أحرز برشلونة في عهد غوارديولا 636 هدفاً بنسبة 2.57 أهداف في المباراة الواحدة واستقبلت شباك الفريق 178 هدفاً بنسبة 0.74 هدف في المباراة الواحدة.
بعد عام من الراحة للمدرّب الإسباني، عاد للتدريب من بوابة بطل أوروبا وقادهم في 12 مباراة رسمية حتى الآن فاز في 9 وتعادل في 2 وخسر مباراة وتوّج بكأس السوبر الأوروبية على حساب تشيلسي.
وإذا نظرنا إلى نسبة انتصارات البافاري تحت قيادة غوارديولا فسنجدها 75% فوزًا مقابل 8.3% خسارة بسبب الهزيمة الوحيدة التي تعرّض لها من غريمه المحلي بروسيا دورتموند في كأس السوبر الألمانية.
وأحرز الفريق الألماني في هذه الفترة 30 هدفاً بنسبة 2.5 هدف عن كل مباراة، واستقبلت شباك فريقه 9 أهداف بنسبة 0.75 هدف عن كل مباراة.
وإذا قارنا بين نسبة الفوز والخسارة ما بين الحقبتين فسنجدهما متطابقين تقريباً وربما يكون هذا بمحض الصدفة.
100 يوم فقط مرّت على غوارديولا منذ أن تسلم مفاتيح قلعة أليانز أرينا من سلفه يوب هاينكس، وربما تكون غير كافية للحكم على أدائه، ولكنه يحاول أن يجري تغييرات واضحة على أسلوب الفريق المتوّج بالثلاثية في الموسم الماضي سواء في طرق التدريب أو في فلسفة الفريق وخططه المطبّقة على أرضية الميدان.
بالرغم من ذلك يأخذ البعض على غوارديولا بعض القرارات التي قد تكون غريبة على المستوى الخططي، حيث إنه يمتلك خافي مارتينيز وتياغو ألكانتارا وماريو غوتزه وباستيان شفاينشتايغر في وسط الملعب، وبالرغم من ذلك يتغيّر مركز توماس مولر من الهجوم لمنتصف الملعب وهو الذي لا يجيد اللعب في هذا المركز، كما يعتمد أحياناً على الظهير فيليب لام في مركز الارتكاز مثلما فعل في الشوط الأول أمام فريق تشيلسي في مباراة كأس السوبر الأوروبية والتي فتحت ثغرات لتوغّل البلوز في دفاع الفريق الألماني.
كذلك يحاول غوارديولا أن يتخلص من الفكرة التي ترتبط به منذ قدومه للتدريب في ألمانيا بأنه سيحوّل بايرن ميونيخ إلى فريق يلعب بطريقة التيكي تاكا فقط مثلما كان يطبّقه مع برشلونة، وهي التي قد لا تناسب لاعبي البافاري مثلما حدث في الشوط الأول أمام فريق نورنبيرغ.
وسط التكهّنات التي تثار حول أن غوارديولا سيحوّل طريقة لعب فريق بايرن ميونيخ مثل برشلونة، تعامل لاعبو الفريق الألماني بحنكة مع الأمر متوقّعين إجراء تغييرات من غوارديولا على طريقة الأداء التي كان يطبّقها يوب هاينكس على رغم تتويجه بالثلاثية، حيث قال مدافع الفريق رافينا: "الكل يعلم الطريقة التي نلعب بها أمام خصومنا، أحياناً نحتاج إلى بعض التغييرات".
100 يوم من حكم غوارديولا لقلعة أليانز أرينا تبشّر بمستقبل رائع للبافاري بلغة الأرقام، ولكن الأرقام وحدها لن تكفي للاستمرار على النتائج نفسه في الموسم الطويل، حيث يأمل المدرّب الإسباني ألا تعرقل مشوار الفريق بعض الإصابات أو الغيابات لنجومه.
يمكنك قراءة المزيد
غوارديولا يخطط لخطف إنيستا من برشلونة
هذا هو سر تمرد ميسي على غوارديولا
برغم رحيلهما من إسبانيا مورينيو يواصل حربه ضد غوارديولا
غوارديولا سبب تراجع ليفاندوفسكي عن فكرة الإنضمام للبايرن
غوارديولا يعطي لاعبي بايرن ميونيخ الفرصة لشتمه