تسجل

بحث عن النمو الانساني

مراحل النمو عبارة عن سلسلة  متتابعة من التطوّرات والتغيرات المرئية وغير المرئيّة التي تطرأ على الإنسان، حيث تؤدي إلى ارتقاء واكتمال النضج في مختلف نواحي النمو الجسمية والعقلية والانفعالية والدينية والشخصيّة، ولدراسة هذه المراحل وخصائصها ومتطلباتها ظهر علم جديد يعرف بعلم نفس النمو. في هذا المقال نستعرض بحثا عن النمو الانساني.

تعريف النمو الانساني

يبدأ تكوين الإنسان الجسماني منذ لحظات التقاء الجاميت الذكري بالجاميت الأنثوي في رحم الأم، ويسلك مساراً من التغيرات التي تؤهله ليكون إنساناً سويّ الخلقة يمارس كافّة نشاطاته الجسميّة والعقليّة بيسر وسهولة، ومع خروجه إلى الحياة طفلاً يخضع لتغيّرات مطّردة تنشئه النشأة المتغيّرة تبعاً لمراحله العمريّة والعقليّة، فتكون حالته الاستاتيكيّة مستمرةً غير ثابتة، ويتعرّض للتطوّر الجسميّ التشريحي والعقلي المعرفي والانفعاليّ والاجتماعيّ، بما يضمن تمييز شخصيّته المتفردة وبناءه السّلوكيّ والمهاري، ولا تتوقّف عمليّة التطوّر تلك عند مرحلة معيّنة، لكنّها تبدأ بالتّباطؤ في مراحل متأخّرة من عمر الإنسان؛ استجابةً لسنّة الحياة المتمثّلة بالهرم والشّيخوخة ثم الموت.

النمو الانساني للطفل

تُقسم المراحل العمرية للطفل منذ تكوينه في أحشاء أمّه على النّحو الآتي:

  • مرحلة ما قبل الولادة: وتشمل الحياة الجنينيّة للطّفل منذ الإخصاب وحتّى الميلاد.
  • مرحلة الرضاعة: وتسمى بمرحلة المهد، وتستمرّ من لحظة ولادة الطفل حتّى عمر السنتين.
  • مرحلة الطّفولة المبكّرة: وتبدأ من عمر السّنتين وحتّى السّت سنوات.
  • مرحلة الطفولة الوسطى: وتبدأ من سن السّت سنوات وحتّى التّسع سنوات.
  • مرحلة الطّفولة المتأخّرة: وتبدأ من سن التّسع سنوات حتّى سن الثانية عشر.

النمو الانساني للطفولة والمراهقة

المراهقة هي الفترة العمرية التي تتراوح ما بين اثنتي عشرة سنة إلى إحدى وعشرين، وتعد فترة متقلبة وصعبة في حياة الإنسان، وبمثابة الاختبار الأول له في حياته، وفيها يقترب الإنسان من النضوج الاجتماعي والنفسي والجسماني والعقلي، ولها تأثير كبير على مستقبل الإنسان وحياة الأمم، ولها ثلاثة أقسام هي:

  • المراهقة الأولى: وتمتد من إحدى عشرة إلى أربع عشرة سنة وتتميز بحدوث التغيرات البيولوجية السريعة.
  • المراهقة الوسطى: من أربعة عشر إلى ثمانية عشر عاماً، ويتم فيها اكتمال التغيرات البيولوجية للمراهق.
  • المراهقة المتأخرة: وتكون ما بين ثمانية عشر إلى واحد وعشرين عاماً، وتتميز بأن الإنسان بها يكون إنساناً راشداً في المظهر والتصرّف.

النمو الانساني للنساء

تُقسم المراحل العمرية للإنسان على مدى حياته منذ تكوينه في أحشاء أمّه وحتّى الممات على النّحو الآتي:

  • مرحلة ما قبل الولادة: وتشمل الحياة الجنينيّة للطّفل منذ الإخصاب وحتّى الميلاد.
  • مرحلة الرضاعة: وتسمى بمرحلة المهد، وتستمرّ من لحظة ولادة الطّفل حتّى عمر السّنتين.
  • مرحلة الطّفولة المبكّرة: وتبدأ من عمر السّنتين وحتّى السّت سنوات.
  • مرحلة الطفولة الوسطى: وتبدأ من سن السّت سنوات وحتّى التّسع سنوات.
  • مرحلة الطّفولة المتأخّرة: وتبدأ من سن التّسع سنوات حتّى سن الثانية عشر.
  • مرحلة المراهقة : تبدأ مرحلة المراهقة من سن12-21.
  • مرحلة النّضج: وتبدأ من نهاية مرحلة المراهقة حتّى بداية العقد الثّالث من العمر.
  • مرحلة الرشد: وتتفرع إلى مرحلتين: مرحلة الشّباب وتشمل العقد الثّالث والرّابع، ومرحلة الرّشد وتشمل العقد الخامس والسّادس.
  • مرحلة الشيخوخة: وتبدأ مع نهاية العقد السّابع حتّى الممات.

النمو الانساني في القران الكريم

·تبدأ مرحلة النمو بلحظة ميلاد الطفل وتنتهي بالموت الذي يختلف موعده باختلاف آجال الناس، فيخرج إلى الدنيا الكائن المزود باللبنات الأساسية الضرورية لبقاء ونمو الإنسان الكامل المستعد لتحمل الأمانة، المخلوق على أكمل وجه.

·كما تصف الآيات كذلك أطوار النمو الجسمي المتقلبة خلال حياة الإنسان بعد الولادة بين الضعف الملازم للطفولة والقوة المرتبطة بالنضج ثم الأيلولة إلى الضعف تارة أخرى مع التقدم في العمر إلى الشيخوخة والهرم، (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ)، فالضعف إشارة إلى حاله حين كان جنينا وطفلا مولودا ورضيعا ومفطوما وهذه أحوال غاية الضعف التي تنمو بعدها القوة ثم تضمحل ويبلغ الضعف تمامه أي الشيبة بعد الكهولة.

 

المراجع:

http://www.de-ghardaia.com/

http://shamela.ws/

https://drive.google.com/