تسجل

بحث عن الكشوف الجغرافية

Loading the player...

الكشوفات الجغرافية عبارة عن الرحلات التي قام بها الأوروبيون، بهدف اكتشاف العالم الجديد بهدف استغلال الموارد، وكان لهذه الكشوف الجغرافية العديد من النتائج، وأثرت على الحياة أوروبا والعالم في العصر الحديث، حيث أن الاتصال بين أوروبا والعالم الجديد، ساعد على تحقيق انجازات وتقدم في العلوم والمعارف، حيث مكنت الكشوف الجغرافية علماء الجغرافيا من تحقيق المزيد من البحث العلمي، وبالتالي تم تعديل عدد كبير من النظريات التي كانت منتشرة في أوروبا في العصور الوسطى، وظهرت بدلا من ذلك نظريات جديدة دعت لحرية البحث، والاعتماد على المنهج العلمي القائم على التجربة. في هذا المقال نستعرض بحثا عن الكشوف الجغرافية.

تعريف الكشوف الجغرافية

هي رحلات انتشرت بشكل واسع في القرن الخامس عشر الميلادي، وقام بها الأوروبون لاكتشاف مناطق جديدة، من أجل شراء منتجاتهم من المناطق الشرقية، بعد أن أصبح المسلمون يطالبون الأوروبين بدفع ضرائب غالية على بضائعهم، لذلك قرر الأوروبون مقاطعة مناطق التجار المسلمين، والبحث عن طريق يوصلهم الى جزر الهند مباشرة دون الاتصال بالمسلمين، وقد بدأت البرتغال واسبانيا في حركة الكشوفات الجغرافية أولاً.

انواع الكشوف الجغرافية

  • اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح : لقد ساهم  في هذا الكشف بحارة عديدون لعل من أهمهم البحار البرتغالي "الأمير هنري الملاح" الذي كان لجهوده الفضل في البداية الجدية لتحقيق هذا الاكتشاف ، ثم البحار البرتغالي "فاسكو دا جاما"  الذي تمكن بالفعل من تجاوز منطقة رأس الرجاء الصالح ومن ثم انتقل من المحيط الأطلسي الى المحيط الهندي.
  • اكتشاف أمريكا: بعد أن نجحت محاولات البرتغاليين في اكتشاف طريق بحري إلى الهند توجهت اهتمامات البحـــــــارة الأوروبيين نحو إكتشاف بلاد جديدة عن طريق الإبحار في اتجاه الغرب، وبما أن كروية الأرض أصبحت حقيقة علمية فإن كولومبس أراد أن يصل إلى الهند عن  طريق الإبحار غرباً.
  • اكتشاف استراليا : بعد أن نجحت محاولات البرتغاليين و الأسبان في اكتشاف طرق بحرية وبلاد جديدة شجع ذلك البريطانيين على المنافسة في الكشف الجغرافي فقد أرسل ملك إنجلترا "هنري السابع " الرحالة الإنجليزي "جون كابوت " للقيام برحلات استكشافية، فأبحر من أوروبا و عبر المحيط الأطلسي ووصل إلى الشاطئ الشمالي لأمريكا الشمالية عند " نيوفوندلاند" و عاد بعد ذلك إلى إنجلترا ، وفي رحلة استكشافية ثانية سار بمحاذة الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية حتى وصل "فلوريدا" و كانت هذه الرحلة بداية للاستعمار البريطاني لأمريكا الشمالية .

اسباب الكشوف الجغرافية

  • شجّع البحارة والمكتشفون النشطون حكوماتهم للبحث عن طرقٍ تجاريّةٍ جديدةٍ؛ وذلك لحلّ مشاكلها الاقتصاديّة، ومن الأمثلة على هذه الدول: اسبانيا، والبرتغال اللتين وافقتا على هذه الحلول الجديدة للحصول على البضائع المختلفة من آسيا، واكتشاف المعادن الثمينة، مثل: الذهب، والفضّة، وتحقيق الربح التجاري، والتخلّص من مشكلة الاحتكار الإسلاميّ من وجهة نظرهم.
  • تمثّلت الدوافع السياسيّة والدينيّة في أطماع الحكومات الأوروبيّة في فرض السيطرة، وزيادة النفوذ، وامتلاك المزيد من الأراضي والمستعمرات المختلفة في الأماكن التي يتمّ اكتشافها، وأدّى هذا فيما بعد إلى زيادة التنافس السياسيّ بين الدول والحكومات؛ لاكتشاف مناطق وأراضٍ جديدةٍ، حيث استمرّ هذا التنافس حتى القرن السادس عشر، بالإضافة إلى ذلك فقد كان للدافع الديني دور كبير في حركة الكشوف الجغرافيّة، وذلك بنشر الدين، والتخلّص من القوى الدينيّة الأخرى الموجودة في المناطق المكتشفة.

الكشوف الجغرافية ونتائجها

لقد أثرت الكشوفات الجغرافية على جميع جوانب الحياة في ذلك الوقت، فقد انتعشت الحياة الاقتصادية كثيراً؛ حيثُ ظهرت الطبقة البرجوازية، وتم القضاء على قطاع النبلاء، الأمر الذي أدى الى ظهور نظام رأسمالي، وأصبحت الصناعة مسيطرة بالدرجة الأولى على قطاع الإنتاج، وقد فقد البحر المتوسط أهميته وأهمية موانئه بعد أن حلت محله دول أوروبا الغربية، كما أنّ انتشار العلوم الجغرافية وازدهارها أدى إلى إيجاد أسواق للدول الأوروبية من أجل تصريف منتجاتهم . لقد كان للأوروبين الدور الكبير في اكتشاف العالم الجديد والوصول إلى مناطق كان يجهلها العالم الإسلامي، وذلك بسبب التطورات الذي حدثت في القرنين الخامس والسادس عشر، حيث كان للمسلمين دور بارز في علم البحار، من خلال نظرياتهم واختراعاتهم واكتشافاتهم، الأمر الذي أسهم في نجاح حركة الكشوفات الجغرافية.

الكشوف الجغرافية الأوروبية لافريقيا وتأثيراتها المعاصرة

من النتائج الأخرى لهذه الاكتشافات: القضاء على الأزمات الاقتصاديّة التي عانت منها أوروبا في ذلك الوقت، وقلب رأس المقاييس الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، والدينيّة، وكذلك السياسيّة.

  • انتعاش الطبقة التجاريّة البرجوازيّة.
  • ظهور الإنتاج الرأسماليّ الضخم.
  • جعل الصناعة هي الأساس للإنتاج في الدول الأوروبيّة.
  • تقدّم العلوم الجغرافيّة المختلفة.
  • تجميع ثروات ضخمة في أيدي فئة معينّة من الناس.
  • القيام بالحروب الضارية والطاحنة بين العديد من الدول الأوروبية طمعاً في السيطرة على البلاد المستعمرة.
  • استعباد الشعوب الأخرى وممارسة أساليب الاضطهاد المتعددة.

المراجع:

https://www.almrsal.com/

https://bohoth123.blogspot.com/