تحمي طبقة الأوزون الكائنات الحية التي تعيش على سطح الأرض، من أضرار الإشعاعات التي تخرج من الشمس نحو الأرض، إلا أنه يوجد عوامل وأسباب من صنع الإنسان شكلت ضرراً على طبقة الأوزون أحدثت خللاالللالوهو وأحدثت ثقبا تسبب تسبب بظاهرة ثقب الأوزون. في هذا المقال نستعرض تعريف طبقة الأوزون وأهميتها وأسباب أدت إلى تآكلها وأضرار أصابت الانسان إثر هذا التآكل.
ما هي طبقة الاوزون
سُميت طبقة الأوزون بهذا الاسم لاحتوائها على كميات مهمة من الأوزون، والتي تنتج عن التفاعل الذريّ لأشعة الشمس مع الأكسجين خلال عملية تكسر الرابطة الثنائي (O2)، واتحادها مع ذرات سليمة، بهدف تحقيق التوازن والاستقرار، لينتج عن ذلك التفاعل الكيمائي ما يسمى بعنصر ثلاثي الرابطة وهو غاز الأوزون (O3)، والمتكّون من غاز سام لونه أزرق له رائحته سيئة ومؤذية، ويعتبر الدور الرئيسي لهذه الطبقة في طبقات الجو العليا هو المحافظة على استمرارية الحياة ووقاية الأرض من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة، والتي تسبب عدة أمراض للإنسان وخصوصاً مرض سرطان الجلد.
اهمية طبقة الاوزون
- تعمل طبقة الأوزون على توفير الأكسجين لتنفس الإنسان والكائنات الحية الأخرى على الأرض، وحمايتها من الأشعة الفوق بنفسجية.
- تساهم طبقة الأوزون تحقيق التوازن والاعتدال لحرارة الأرض، بحيث لا تزيد عن الحدّ الطبيعي.
- تساعد في الحفاظ على النظام الغذائي للإنسان والحيوان والنباتات على سطح الأرض.
- تدعم طبقة الأوزون قدرة النباتات على النمو الطبيعي، وحمايته من الأمراض التي تصيب النباتات وتضر بنموها.

اسباب تآكل طبقة الاوزون
إن تآكل طبقة الأوزون يرجع لعدة أسباب مختلفة ومتنوعة تتجسد أبرز تلك الأسباب فيما يلي:
- الافراط في استخدام العديد من المركبات العضوية، خصوصاً تلك التي يوجد في تركيبها الكلور، والفلور، والكربون، والتي تُعرف بأنها "مركبات الفلوروكلوروكربون".
- الافراط في رش المبيدات الحشرية، وعلب تثبيت الشعر، والعبوات الخاصة بتثبيت الشعر، وعبوات إطفاء الحرائق، وجميع المواد التي تُستخدم فيها مركبات الكلوروفلوروكربون.
- استخدام المواد التي تسبب انحلال غاز الأوزون وتحوله إلى الأكسجين.
- تصاعد الأبخرة الغنية بالأكاسيد إلى الجو، مثل أكسيد النيتروجين، وأكسيد الكربون، وأكسيد الكبريت، وغيرها.
- إجراء التجارب النووية والذرية التي تؤدي إلى انبعاث عدد كبير من الغازات الضارة بطبقة الأوزون، وتتلف ما نسبته عشرين إلى حوالي سبعين بالمئة من طبقة الأوزون، دخان المصانع والسيارات والمنشآت الصناعية العديدة ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وغيرها.
- التفجيرات التي تحدث في الهواء، سواء كانت تفجيرات ناجمة عن الحروب أو التجارب الحربية أو التفجيرات الأخرى التي تختص بالألعاب النارية.
- العوامل الطبيعية مثل انفجار وثوران البراكين، التي تقذف أطناناً من الأبخرة والغازات والرماد في الجو، مما يسبب الكثير من الضرر لطبقة الأوزون، وحرائق الغابات، وغيرها.
- تلوث الهواء بالملوثات العضوية المختلفة.
- الأبخرة الناتجة عن احتراق النفط والغاز الطبيعي والفحم الحجري.
- اطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ الفضائية، التي تُطلق الكثير من غاز الكربون وغاز النيتروجين في الجو.
- العوادم التي تُنتجها السيارات والحافلات، حيث تنتج الكثير من أكاسيد الكربون، والطائرات التي تطلق أول غاز أكسيد الكربون وتسبب خدش الطبقات القريبة من الأتراتوسفير.
- استخدام البخاخات المضغوطة، التي تحتوي على العديد من المركبات الكيميائية التي تسبب ثقب وضرر في طبقة الأوزون، ومن بينها "الإيروسولات"، الموجودة في بخاخات التنظيف، والبخاخات القاتلة للحشرات.
ثقب طبقة الاوزون واضراره
ينتج عن ثقب الأوزون خلل في النظام البيئي على الأرض ويتجسد ذلك الخلل فيما يلي:
- الارتفاع الحاد لدرجات الحرارة عن المعدل السنوي، مُشكلاً ظاهرة الاحتباس الحراري.
- يزيد من خطورة انتشار الأمراض السرطانية وإضعاف جهاز المناعة لدى الإنسان.
- حدوث مشاكل بالعين وعدم القدرة على الرؤيا، نتيجة التعرض لأشعة فوق البنفسجية.
- التأثير على قدرة النباتات على النمو الطبيعي، وتشكيل خلل في التوازن البيئي للكائنات البحرية.