تسجل

معلومات عن عنترة بن شداد

الأدب الجاهلي هو الأدب الذي كُتب في عصر الجاهلية، والجاهلية هي الفترة الزمنية التي سبقتْ بعثة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وقد اشتهر في الأدب الجاهلي عدد من الشعراء العرب الكبار، أشهرهم: النابغة الذبياني، امرؤ القيس، عنترة بن شداد، طرفة بن العبد وغيرهم، حيث تبدأ عصور الأدب العربي المعروفة من الأدب الجاهليّ وتنتهي بالأدب العربي الحديث والمعاصر، فقبل الأدب الجاهلي لم يصلْ أيّ نصٍّ أدبيٍّ عن الشعراء والأدباء في تلك الفترة؛ ولهذا يُعدُّ الأدب الجاهلي أقدمَ العصور الأدبية على الإطلاق، لذلك قدمنا في هذا المقال معلومات عن أحد اشهر وأبرز الشعراء الجاهليين وهو عنترة بن شداد.

معلومات عن عنترة بن شداد

  • اسمه كاملا هو عنترة بن شداد بن قراد العبسيّ.
  • وُلد عنترة في شبه الجزيرة العربية في قبيلة عبس عام 525م.
  • شاعر جاهليّ وفارس من فرسان العرب وصاحب معلقة من المعلقات العشر في الجاهلية.
  • أمُّه اسمها زبيبة وهي عبدة حبشية كانت لوالده شداد العبسي الذي كان سيّدًا من أسياد بني عبس.
  •  عاش عنترة عبدًا لأنَّ العرب لا تعترف بأبناء الإماء والعبيد إلَّا إذا امتازوا بالشعر أو الشجاعة.
  • كان عنترة ضخم الخلقة، عبوس الوجه، كبير الشدقين، صلب العظام، مجعد الشعر، عريض المنكبين، وهذه كلها صفات العبيد أبناء الإماء، وقد كان أسود طويل القامة أيضًا.
  • عاش عبدًا وسيده أبوه، فذاق مرارة العبودية وذلَّ الحياة، فأبوه شداد لم يعترف به ولم يلحقه بنسبه.
  • أحب عنترة ابنة عمِّه عبلة بنت مالك، وهي قصة حب من أعظم القصص التي عرفها التاريخ العربي، وعبلة بنت مالك كانت جميلة من جميلات عصرها، وكانت مكتملة العقل شديدة نَضِرة الصّبا، ولكنَّ أباها مالك كان شديد الأنفة والغرور، فقد رفض عنترة بعد أن تقدَّم لخطبة عبلة بسبب سواد بشرته.
  • تقول بعض الروايات إنّ مالك والد عبلة طلب من عنترة مهرًا لعبلة، وهو ألف ناقة من نوق النعمان المعروفة بالعصافير، فخرج عنترة يقصد مهر عبلة، وبعد معاناة ومشقّة جاء عنترة بمهر عبلة لوالدها.

مزيد من معلومات عن عنترة بن شداد

  • في يوم من الأيّام أغارت قبيلة طيء العربيّة على قبيلة عبس لتأخذَ منها ثأرًا قديمًا، وكان عنترة في صفّ عبس يقاتل قبيلة طيء مع قومهِ، ولكنَّه اتخذ موقف المدافع لا المهاجم؛ وذلك لأنَّ قبيلة عبس أعطته نصف حقِّه في الغنائم عندما أغارت على طيء من قبل لأنَّه عبد وهكذا يُعامَل العبيد.
  • بعد أن اتّخذ موقف المدافِع وتخاذل عن الخوض في المعركة، وترك عبس وحدها تواجه قبيلة طيء، فاشتدَّ الهجوم على عبس وكادتْ طيء تفتك بها وتسلب مالها.
  • صاح شداد واد عنترة على ابنه قائلًا: "كُرّ ياعنترة"، فردَّ عليه عنترة: "لا يحسنُ العبدُ الكرَّ إلَّا الحلاب والصّر"، فقال أبوه: "كُرّ وأنت حر"، فكرَّ عنترة وهو ينشد: أنا الهجينُ عنترهْ كلُّ امرئٍ يَحمي حرهْ أسودَهُ وأحمرَهْ والواردَاتِ مشْفَرَه فانتصر بنو عبس على طيء ونال عنترة حرِّيَّته وكرامته.
  • وقد توفِّي عنترة بن شداد بين عامَيْ 600 و 615م، وتقول الروايات إنَّه عاش قرابة تسعين عامًا.

المراجع:

https://weziwezi.com