تسجل

موضوع عن الصدق

قالوا عن الصدق أنه من الصفات المُنجية، إذ أن صفة الصدق تعكس سلوكيات خالية من الغش والخداع. الصدق هو أفضل سياسة تفادي حدوث المشكلات. تلك التي قد تحدث إذا اتصف الفرد بالكذب وإذا تم اكتشاف كذبه، الصدق يعود بالنفع على صاحبه وعلى الجميع. ومن الضروري ترسيخ قيمة الصدق في كل تعاملاتنا الحياتية حتى تختفي سلوكيات مثل غش البائع لعميله، خداع الزوج لزوجته، إذا يترتب على الصدق علاقات حقيقية صادقة أكثر شفافية؛ ولأننا نحرص على تبني السلوكيات الايجابية والخصال الحميدة قدمنا إليكم ذلك المقال.

أبرز صفات الصادقين

  • أناس مُتعبدة. ترى الله في كل قول وفعل.
  • لا تلفظ كلمة من فمها زورا أو بهتانا أو كذبا 
  • لا يرضوا سوى بالصدق في كل الأمور صغيرها قبل كبيرها.
  • الصادقون أناس واضحة صريحة مطمئنة القلب مرتاحة البال.
  • يتحلون بصفات الشجاعة، النزاهة، الشفافية والاصرار على الصراحة والوضوح.
  • الصادقون دوما منتصرون في حرب الحياة.
  • لا يهابوا في الحق لومة لائم، أو جور ظالم جبار.

آثار الصدق على الفرد وعلى المجتمع

أولا على الفرد:

  • حياة الفرد الصادق تسير بشكل أكثر سلاسة، فهو لا يحتاج إلى تعقيد الأمور.
  • السعة الوفيرة في الرزق.
  • البركة في العمل والوقت.
  • سلامة القلب من الشوائب فالقلب يلوثه الخصال الخبيثة كالكذب والغش والخداع.
  • حب وثقة الأخرين المبنيان على الأمان والنزاهة.

ثانيا على المجتمع:

  • الصدق يعود بالمحبة وينشر السلام بين الأفراد وينعكس ذلك على المجتمع ككل. فالصدق -كغيره من الخصال النبيلة- إذا تمتع به الفرد أصبح قدوة لغيره. لذلك يترتب عليه:
  • انتشار محبة الناس للوضوح والصراحة والنقاء.
  • غرز صفات العطاء في التعاملات الانسانية.
  • ترسيخ الثقة والتعاون على الخير والتقوى.
  • تبادل الخيرات بين أفراد المجتمع.
  • نبذ صفات النفاق والكذب والغش والخداع.
  • رقي الأفراد الذي ينعكس على الجماعات والذي يساهم في ازدهار المجتمع ككل

رأي السنة النبوية

جاء على لسان عبد الله قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً".

وإذا تأملنا الحديث يتضح لنا أن الصدق يؤدي إلى البر والكذب يؤدي إلى الفجور. أي أن الصدق يؤدي إلى ترسيخ الفضيلة والأخلاق الحميدة والقيم كالنزاهة والشفافية والصراحة.

وفي النهاية ننوه أن الصدق بذرة يزرعها الإنسان ليحصد ثمارها في الدنيا والأخرة وهو كالشجرة التي يستظل بها الأفراد إذا أتعبتهم الحياة القاسية.