تسجل

اهمية القراءة للفرد والمجتمع

القراءة الواعية تفيد كل من الفرد والمجتمع فهي لو لم تفدنا بالمعلومات التي نكتسبها منها بصورة مباشرة، فهي تساعدنا على ربط الأمور ببعضها البعض وفهم الكون بشكل أوسع وأفضل.


المعرفة هي الأمر الوحيد الذي لا يمكن أن يفقده الشخص، ومن الممكن أن يتعرض الإنسان لموقف يفقد من خلاله عمله أو ماله أو حتى عائلته، ولكن المعرفة لا يمكن أن تفارق الإنسان.


والقراءة لها العديد من الايجابيات الأخرى والتي تنعكس على الفرد، وعند قيامنا بالقراءة ستكتسب مصطلحات جديدة وتتعلم أساليب جديدة في الكلام ما سيساعدك في تحسين ادائك في الكتابة والتحدث كذلك، وتساعد على تحسن طريقة التفكير وزيادة التركيز لدى الإنسان وتحسن الذاكرة وتساعد على تفادي أمراض مثل الزهايمر.


والقراءة تساعد على الارتقاء بنفس الانسان، والمجتمع بصورة تابعة بما أن المجتمع مكون من الأفراد، والمجتمع ليس كائنًا منفصلًا، بل مستوى المجتمع والدولة يكون نتاجًا لأفعال الأفراد التي يتكونون منها، وبالتالي لو ارتقى الناس بتفكيرهم سيرتقى المجتمع ككل بتفكيره.


والقراءة تساهم في صنع التاريخ وتشكيل العقول كما حصل مع الأغريق الذين كانوا نتاجًا لشغف المعرفة لديهم، ولازالت أفكارهم تساهم في تشكيل عقول الناس حتى الآن.