تسجل

قصص الصحابة


سنقدم لكم هنا قصة جديدة من قصص الصحابة، وهي قصة الصحابي الجليل زيد بن أرقم رضي الله عنه، وذلك بطريقة مبسطة يستوعبها كل من الكبار والصغار.


قصص الصحابة:


حاول النوم لكن لم يستطع، وتسأل أيكون الرسول قد مقته كما أخبره ذلك سعد بن عبادة سيد قومه؟ لكنه لم يقل غير الصدق، هو الصغير ولم يعبأ أحد بالجلوس بينهم، ولكن هو الذي تربى في كنف عبد الله بن رواحة على حديثه عن النبي اشتاق لرؤيته لذلك عندما علم بقدومه إلى المدينة أسرع حتى يستقبله ويتأمل صورته الشريفة.


وعندما بدأ العمل في المسجد كان يعمل مبتهجًا كالكبار، ويحمل مواد البناء ويغني أناشيد عذبة، ولما كان النبي يجلس مع أصحابه كان زيد ابن ارقم يجلس بينهم لينال حظه من النور، وقد حزن لعدم اشتراكه في غزوة بدر، ولكن النبي طيب خاطره بكلمات حانية ورده مع أخوانه الصغار. 


ويتكرر الأمر في غزوة أحد، وتمضي الأيام ويتحرك من ضمن جيش المسلمين نحو بني المصطلق بعدما عرف النبي إنهم يجمعون له، وقائدهم الحارث بن أبي ضرار، فلما تأكد النبي خرج أليهم ولاقهم عند ماء يقال له المريسيع وهناك دارت المعركة، وقاتل ابن الارقم بضراوة شديدة حتى كتب لهم الفوز وانهزم بنو المصطلق.


وتمضي الأيام، ويتحرك من ضمن جيش المسلمين نحو بني المصطلق، فقد تنامي إلى النبي أنهم يجمعون له، وقائدهم الحارث بن أبي ضرار، فلما تأكد النبي خرج إليهم حتى القيهم على ماء لهم يقال له (المريسيع) وهناك التحم الناس ودارت المعركة.

يمكنك قراءة المزيد

قصص أطفال

قصص وعبر

قصص حكمة قصيرة

قصص اطفال قصيرة ملونة