صدر أمهاتنا هو أول ما يستقبلنا في هذه الحياة، ودفء الأم وحنانها هما سبيلنا في تكشف العالم من حولنا في أيامنا الأولى. والأم هي المربية التي تربي الأجيال القادمة فتخرج أشخاصا سويين يكونوا بمثابة إضافة للمجتمع، أو تكون السبب في تشويه أنفسهم بما يضر المجتمع ككل.
وعبر الكثير من الشعراء والكتاب عن مشاعرهم لأمهاتهم بكتابة شعر عن الأم، وكتب نزار قباني مجموعة من الرسائل لأمه تعبيرا عن مشاعره نحوها، نعرض منها ما يلي:
صباح الخير يا حلوة
صباح الخير يا قدّيستي الحلوة
مضى عامان يا أمي على الولد الذي أبحر برحلته الخرافيّة وخبأ في حقائبه صباح بلاده الأخضر وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر وخبأ في ملابسه طرابيناً من النّعناع والزّعتر وليلكةً دمشقيّة
أنا وحدي
دخّان سجائري يضجر ومنّي مقعدي يضجر وأحزاني عصافيرٌ
تفتش –بعد- عن بيدر عرفت نساء أوروبا
عرفت عواطف الإسمنت والخشب عرفت حضارة التّعب
وطفت الهند، طفت السّند، طفت العالم الأصفر ولم أعثر
على امرأةٍ تمشّط شعري الأشقر وتحمل في حقيبتها
إليّ عرائس السكّر وتكسوني إذا أعرى وتنشلني إذا أعثر أيا أمّي
أيا أمّي
أنا الولد الذي أبحر ولا زالت بخاطره تعيش عروسة السكّر فكيف
فكيف يا أمي غدوت أباً
ولم أكبر؟
كما عبّر العديد من الكتّاب عن الأم بكلمات جميلة، مثل:
- قلب الأم مدرسة الطفل.
- من روائع خلق الله قلب الأم.
- إني مدين بكل ما وصلت إليه وما أرجو أن أصل إليه من الرفعة إلى أمي الملاك.
- لن أسميك إمرأة، سأسميك كل شيء.
- الأم شمعة مقدسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقة وفائدة.
- المرأة التي تهز المهد بيمينها، تهز العالم بيسارها.
- إن أرق الألحان وأعذب الأنغام لا يعزفها إلا قلب الأم.