عندما تتردد إحدى القصص عن الكرم وسماحة النفس فإن اسم حاتم الطائي يطلق للتشبيه في القصة بمدى السخاء في أحد المواقف، فمن هو هذا حاتم الطائي؟
حاتم الطائي هو أحد شعراء الجاهلية، وهو من قبيلة طيء إحدى القبائل التي عاشت في منطقة أطلق عليها أجا وسلمى في الجهة الغربية لمدينة صنعاء عاصمة اليمن. وقد اشتهرت القبيلة بعدة مميزات مادية ومعنوية نتيجة لوجودها في هذه المنطقة ذات الأرض الخصبة، مما أعطى حاتم يسرة الحال.
وحاتم الطائي كان أحد شعراء الجاهلية المعروفين بالفروسية والكرم، وقد لقب بأبي عدي وأبي سفّانة، وعرف عنه ولعه بالشعر حتى أنه أعطى إبل جده لبعض الضيوف الذين جاؤه عندما علم أنهم شعراء، وهو ما دفع جده للتخلي عنه بعد هذه الواقعة لبذخه وكرمه الزائد.
ولم تتفق الآراء حول التوقيت وزمن وفاة حاتم الطائي، حيث ردد البعض أنه مات بعد الهجرة النبوية، إلا أن معظم الروايات لا تشير إلى وجوده مما دفع هذا الإحتمال بعيدا. فيما رجح الكثيرين أنه مات قبل البعثة النبوية أي عام 610 ميلادية، وتم دفنه في تنغة أحد مواقع وادي حائل.
وتميّز شعر حاتم الطائي بتراكيبه وألفاظة البسيطة والابتعاد عن التعقيد، وانقسمت أغراض شعر حاتم الطائي فيما يلي:
- شعر الفخر
- شعر الحماسة
- شعر الحكمة
- شعر المدح
- ذم أصحاب الصفات والأخلاق السيئة